تصعيد عسكري: صفارات الإنذار تدوي في الجليل واستهداف مكثف لإيران
دوت صفارات الإنذار، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، في قرى سعسع وصفصوفة ودوفيف بالجليل، وذلك بعد رصد صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية، وفقًا لإعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأشار الجيش إلى إنذارات بإخلاء ثلاثة مواقع في مدينتي طهران وقزوين الإيرانيتين، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا.
هجمات على إيران واستهداف البنية التحتية
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية إيسنا بأن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي هاجما المستشفيات والمراكز الطبية في إيران، حيث استهدفت الهجمات أكثر من 20 مستشفى ومركزًا طبيًا. كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية دوي انفجارات في طهران وتحليق مقاتلات في سمائها، مع تسجيل انفجارات وأصوات طائرات مقاتلة في كرج غرب العاصمة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه أكثر من 200 موقع في غرب ووسط إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث نفذت عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي 20 موجة ضربات واسعة بتوجيه من الاستخبارات العسكرية. وشملت الضربات أهدافًا قال إنها تابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ باليستية، وأنظمة دفاع جوي، ومواقع لإنتاج الأسلحة.
تصريحات ترامب والرد الإيراني
في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن بلاده "دمرت إيران تدميرًا شاملًا لم يسبق لأي دولة أخرى أن فعلته"، مضيفًا أن الضربات كانت أقوى مما تعرضت له أي دولة منذ الحرب العالمية الثانية. كما أشار إلى تدمير معظم الصواريخ والمسيرات الإيرانية، وحث سفن الشحن على المرور عبر مضيق هرمز دون خوف، مدعيًا أن إيران لم تعد تملك قوة بحرية بعد إغراق سفنها.
من جهته، شدد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول رسالة له على أن إيران لن تتراجع وستثأر من ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل، كما أكد أن بلاده لن تفتح مضيق هرمز الحيوي، الذي شلته الحرب مما رفع أسعار النفط عالميًا.
خلفية العملية العسكرية
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملية "زئير الأسد" شملت مئات موجات القصف التي استهدفت بنية تحتية عسكرية إيرانية، بهدف تقليل إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وجاءت هذه التطورات في إطار تصعيد متزايد بين القوى الإقليمية والدولية، مع تداعيات محتملة على استقرار الشرق الأوسط.



