تصعيد عسكري في جنوب لبنان: جيش الاحتلال يزعم مهاجمة أكثر من 200 هدف لحزب الله
في تطورات متسارعة على الساحة اللبنانية، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، مهاجمة أكثر من 200 هدف تابع لحزب الله في مناطق جنوب لبنان خلال فترة 24 ساعة. وأشارت البيانات العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات شملت تدمير نحو 20 منصة إطلاق صواريخ، في إطار ما وصفته بالرد على الأنشطة العسكرية للحزب.
خسائر بشرية ومادية جسيمة في عدة مناطق
على الأرض، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة. حيث تمكنت فرق الدفاع المدني وكشافة الرسالة للإسعاف الصحي من انتشال جثث أربعة شهداء وسحب ثلاثة جرحى، وذلك جراء الغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مجمع الخضرا في منطقة قدموس. كما امتدت العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى، حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدتي ياطر وزبقين، وشن غارة على منطقة المحمودية قرب العيشية في قضاء جزين.
توسع نطاق الهجمات وتدمير البنية التحتية
في إقليم الخروب، استهدف طيران الاحتلال سيارة على طريق السعديات، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة. وبالتوازي، تعرض محيط مدينة بنت جبيل لقصف مدفعي مكثف، فيما أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير عدد من المنازل في بلدة حانين، مما فاقم من حجم الدمار في المنطقة وأثر على المدنيين. كما طالت الغارات الجوية بلدتي المجادل وجباع، مع معلومات تفيد بأن طيران الاحتلال استهدف فجراً بلدتي خربة الدوير وأنصارية في منطقة الزهراني، ضمن سلسلة غارات متواصلة تشهدها مناطق جنوب لبنان.
هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد عسكري متزايد، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات الإسرائيلية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية لحزب الله، لكنها تترك وراءها دماراً بشرياً ومادياً يطال المدنيين والبنية التحتية في لبنان. وتستمر الجهود الإنسانية في المنطقة لمواجهة تبعات هذه الهجمات، وسط مخاوف من استمرار التصعيد في الفترة المقبلة.



