حزب الله يستهدف قوات إسرائيلية في الخيام.. والجيش الإسرائيلي يرد بـ200 غارة
حزب الله يستهدف قوات إسرائيلية والجيش يرد بـ200 غارة (26.03.2026)

تصعيد عسكري في جنوب لبنان: حزب الله يستهدف قوات إسرائيلية والجيش يرد بغارات مكثفة

في تطور جديد على الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، استهدافه لقوة من الجيش الإسرائيلي بأسلحة خفيفة ومتوسطة من مسافة صفر في مدينة الخيام. وجاء في بيان للحزب أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الاشتباكات المستمرة في المنطقة الحدودية، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد بين الطرفين.

ردود الفعل والتصريحات المتبادلة

من جهته، رد الجيش الإسرائيلي بإعلانه شن أكثر من 200 غارة جوية وبرية ضد خلايا مسلحة وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وأكد بيان للجيش أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للحزب وضمان أمن المناطق الإسرائيلية المجاورة.

وفي سياق متصل، صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن التهجير الجماعي للمدنيين جنوب نهر الليطاني وتدمير الجسور يشيران إلى صعوبة عودة السكان إلى ديارهم. وأضاف أن إسرائيل فجرت غالبية الجسور على النهر لعزل المنطقة عن بقية الأراضي اللبنانية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد الصواريخ والتقارير الإعلامية

أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم، بإطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان تجاه إسرائيل منذ الصباح، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في نهاريا والجليل الغربي. وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق الصواريخ واتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.

الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب

كشفت تقارير عن أن إيران أبلغت الوسطاء الدوليين بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وربطت طهران إنهاء الحرب بوقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، بهدف ضمان حماية حلفائها الإقليميين وعدم تجاهل مصالحهم في المفاوضات المستقبلية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن جميع الرسائل تمر عبر وسطاء. وأشار إلى أن هذا النهج الدبلوماسي الحذر يهدف إلى الحفاظ على الموقف التفاوضي لطهران دون التزامات مسبقة.

أهداف إيران ومطالبها المستقبلية

أوضح عراقجي أن الهدف الأساسي لإيران هو إنهاء الحرب بشكل دائم، مع المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني. وشدد على أن طهران لا تسعى للحرب، بل إلى حل مستقر ودائم للأزمة، معربًا عن أملها في تعزيز التعاون الإقليمي مع دول الخليج بعد انتهاء الصراع.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار العمليات العسكرية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى تسوية شاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي