الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً صاروخياً واسعاً على إسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، شن هجوم صاروخي كبير استهدف مواقع عسكرية وحيوية في إسرائيل، وذلك ردا على اغتيال علي لاريجاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني.
تفاصيل الهجوم الصاروخي
وفقاً لبيان صادر عن الحرس الثوري ونقلته وكالات أنباء إيرانية، تم إطلاق أكثر من 100 صاروخ ضمن الموجة رقم 61 من عملية "الوعد الصادق". وشملت الضربة الصاروخية الأحدث استهداف مدينة تل أبيب وعدة مناطق إسرائيلية أخرى.
وأشار البيان إلى استخدام صواريخ باليستية متعددة الأنواع تحمل رؤوساً حربية عنقودية، بما في ذلك:
- صواريخ "خرمشهر 4" متعددة الرؤوس
- صواريخ "قدر"
- صواريخ "عماد"
- صواريخ "خيبر شكن"
ادعاءات الحرس الثوري حول النتائج
زعم الحرس الثوري أن الهجوم أصاب أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في عمق إسرائيل، وسط تعطل منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات وانقطاع الكهرباء عن أجزاء من تل أبيب.
وقدّر البيان الخسائر البشرية الأولية بأكثر من 230 قتيلاً وجريحاً إسرائيلياً، على الرغم من عدم وجود تأكيدات رسمية مستقلة حول حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف المستهدفة حتى الآن.
رد فعل القيادة الإيرانية
كان الجنرال مجيد موسوي قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري قد وجه رسالة للشعب الإيراني عبر منصة "إكس"، قائلاً: "سماء إسرائيل ستكون الليلة مشهداً يسر الناظرين".
وأضاف موسوي بعد ساعات من اغتيال لاريجاني: "لا تنسوا أبداً أن هذا البلد الطاهر لا يجب أن يتلقى الهزيمة على يد العدو"، مؤكداً على الطبيعة الانتقامية للهجوم.
توثيق الهجوم
نشر الحرس الثوري مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة رقم 61 من عملية "الوعد الصادق 4" على إسرائيل، مما يعكس الجهد الإعلامي المصاحب للعملية العسكرية.
يأتي هذا الهجوم في إطار التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل، مع تركيز إيراني على الرد على عمليات الاغتيال التي تستهدف شخصيات بارزة في المؤسسة الأمنية الإيرانية.
