تقرير أمريكي يكشف عن أضرار جسيمة في المنشآت الصاروخية الإيرانية
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرًا مفصلاً يشير إلى تضرر 29 موقعًا مخصصًا لإطلاق الصواريخ الباليستية في إيران، وذلك في تطور عسكري بارز يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة. وأوضح التقرير أن هذه المواقع شملت 4 مواقع رئيسية لتصنيع الصواريخ الباليستية، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
تأثير الضربات على القدرات الصاروخية الإيرانية
وفقًا للصحيفة الأمريكية، أدت الضربات التي استهدفت إيران إلى منع الوصول مؤقتًا إلى الصواريخ المخزنة تحت الأرض، كما أوقفت قدرة البلاد على تصنيع صواريخ جديدة. هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث باتت الحرب تدخل في لحظاتها الأكثر حساسية، كما وصفها مسؤولون إيرانيون.
رد فعل البرلمان الإيراني والتصريحات الحادة
من جهته، صرح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الأحد، بأن "العدو يبعث رسائل تفاوض في العلن ويخطط لهجوم بري في الخفاء". وأضاف، بحسب وكالات إخبارية، أن الأمريكيين يسعون لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكدًا أن الرد سيكون واضحًا ولن تخضع البلاد أبدًا.
وتابع قاليباف قائلاً: "العدو الذي كان يخطط لإسقاط النظام في إيران ووضع فتح مضيق هرمز كهدف رئيسي له. صواريخنا تنطلق وقدراتنا الصاروخية قائمة ونرى آثار الخوف في صفوف قوات العدو". كما أشار إلى أن تصريحات الأعداء متنوعة بشأن المفاوضات، بينما تطرح الولايات المتحدة أمنياتها.
تحذيرات من حرب عالمية كبرى وتعهدات بالتصدي
واستكمل رئيس البرلمان الإيراني حديثه بالتحذير من أن إيران تواجه حربًا عالمية كبرى، داعيًا إلى الاستعداد للوصول إلى القمة. وأكد قاليباف: "سنحول هذه الحرب إلى عبرة لأي معتد ولن نخرج منها إلا منتصرين". هذه التصريحات تعكس حالة الاستنفار العسكري والسياسي في إيران، وسط مخاوف من تصعيد قد يمتد إلى مناطق حيوية مثل مضيق هرمز.
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توترات متزايدة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي. وتسلط الضربات المذكورة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها إيران، بينما يحذر قادتها من عواقب أي اعتداء محتمل.



