هجوم إيراني صاروخي على عراد يوقع 30 مصابًا والحرس الثوري يعلن سيادة جوية
ذكرت تقارير إعلامية اليوم السبت 21 مارس 2026، أن هجومًا صاروخيًا إيرانيًا على مدينة عراد جنوبي إسرائيل أسفر عن إصابة 30 شخصًا، في تصعيد جديد للأوضاع في المنطقة.
استئناف القصف الإيراني وإعلان السيادة الجوية
أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، استئناف إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، حيث صرح الحرس الثوري في بيان: "نعلن السيادة الجوية الصاروخية فوق الاحتلال، وسماء الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة"، مشيرًا إلى إدخال أنظمة إطلاق جديدة للخدمة.
وتابع الحرس الثوري الإيراني في بيانه: "نفذنا الموجة 72 ضد أهداف في الأراضي المحتلة وضد الأسطول البحري الأمريكي الخامس"، مؤكدًا بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي.
ردود الفعل الإسرائيلية والدولية
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومسغاف عام شمالي إسرائيل، إثر رصد رشقة صاروخية من إيران هي الخامسة منذ فجر اليوم السبت.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن إنهاء الحرب يتوقف على وقف فوري للهجمات على إيران وضمان عدم تكرارها.
وفي رد أمريكي، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية فرض الولايات المتحدة سيادتها على الأجواء الإيرانية، قائلًا: "إيران تكبدت خسائر كبيرة في إمكانياتها القتالية"، مشيرًا إلى قصف مخازن صواريخ إيرانية باليستية ورادارات تهدد الملاحة.
تصعيد من حزب الله وإيران
أعلن حزب الله اللبناني استهداف تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنتي المطلة وكفاريوفال بدفعة صاروخية، كما استهدف تجمعًا إسرائيليًا في مشروع الطيبة جنوبي لبنان، محققًا إصابات.
وقال الجيش الإيراني إن عملياته ستتواصل في عمق الأراضي المحتلة حتى يرفع التهديد عن شعبه، مشيرًا إلى مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي بالمسيرات.
مواقف دبلوماسية وتعليقات يابانية
في وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة "لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها"، رغم ترحيبه بأي مبادرة لإنهاء الحرب. وأبدى استعداد بلاده لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز.
وردًا على ذلك، صرح مسؤول حكومي ياباني بأن المفاوضات المباشرة مع إيران هي أنجع وسيلة لرفع الحصار، محذرًا من استفزاز الولايات المتحدة، بينما أشار مسؤول آخر في وزارة الخارجية اليابانية إلى ضرورة دراسة النوايا الحقيقية وراء تصريحات عراقجي.



