سنوات الدم والنار: كيف واجهت ثورة 30 يونيو رصاص الإخوان وحلفائها؟
سنوات الدم والنار: مواجهة ثورة 30 يونيو لرصاص الإخوان

شهدت مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013 سنوات من الدم والنار، حيث واجهت الدولة المصرية موجة إرهابية غير مسبوقة نفذتها جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها. تزايدت العمليات الإرهابية بعد سقوط حكم الجماعة، شملت تفجيرات واغتيالات واعتداءات مسلحة استهدفت رجال الجيش والشرطة ودور العبادة والمنشآت الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.

أبرز العمليات الإرهابية

شهدت تلك الفترة عمليات إرهابية بارزة، منها أحداث مكتب الإرشاد حيث اندلعت اشتباكات دموية في نهاية يونيو 2013 أمام مقر الجماعة بالمقطم، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. كما شهدت محافظة الجيزة وتحديداً حي بين السرايات مواجهات عنيفة بين عناصر الجماعة والأهالي في يوليو 2013.

مذبحة كرداسة واقتحام أقسام الشرطة

في 14 أغسطس 2013، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، تعرض مركز شرطة كرداسة لهجوم مسلح أودى بحياة عدد كبير من الضباط والأفراد، وتم التمثيل بجثامينهم. كما استهدفت الجماعة العديد من أقسام الشرطة والكنائس في المنيا خلال موجات انتقامية واسعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اغتيال النائب العام وضباط الأمن

في 29 يونيو 2015، استشهد المستشار هشام بركات النائب العام بعد تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه بمصر الجديدة. وفي نوفمبر 2013، اغتيل اللواء محمد مبروك ضابط الأمن الوطني والشاهد الرئيسي في قضية التخابر.

العمليات الكبرى في سيناء

شهدت سيناء هجمات دامية، أبرزها مذبحة رفح الأولى في أغسطس 2012 التي أسفرت عن استشهاد 16 جندياً وضابطاً على الحدود. وفي أكتوبر 2014، وقع هجوم كرم القواديس الانتحاري الذي استهدف كميناً عسكرياً وأودى بحياة العشرات. وفي يوليو 2015، شنت عناصر التنظيم هجمات متزامنة على عدة أكمنة في الشيخ زويد بهدف السيطرة على المدينة. كما نفذوا مذبحة مسجد الروضة في نوفمبر 2017 بمدينة بئر العبد، حيث استهدف المصلين بشكل مروع.

الأجنحة المسلحة الجديدة

لم تكتف الجماعة بذلك، بل شكلت أجنحة مسلحة جديدة في المحافظات لتنفيذ عمليات الاغتيال والترويع، أبرزها حركة حسم، وحركة أجناد مصر، وحركة لواء الثورة. لكن الدولة المصرية نجحت في تفكيك هذه التنظيمات عبر حملات عسكرية وأمنية مكثفة، مثل العملية "سيناء 2018"، مما أدى إلى تراجع كبير في معدلات الإرهاب وعودة الاستقرار إلى ربوع مصر.

هكذا واجهت ثورة 30 يونيو رصاص الإخوان وحلفائها، بدماء الشهداء وعزيمة الجيش والشرطة، لتظل مصر صامدة في وجه الإرهاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي