الجيش الأمريكي يعلن استهداف 3000 موقع إيراني وتدمير 43 سفينة حربية في تصعيد خطير
أمريكا تستهدف 3000 موقع إيراني وتدمر 43 سفينة حربية

تصعيد عسكري أمريكي في إيران: استهداف آلاف المواقع وتدمير سفن حربية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء اليوم الجمعة، تنفيذ ضربات عسكرية مكثفة على أكثر من 3000 هدف داخل الأراضي الإيرانية، في تطور خطير يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأضافت القيادة في بيان رسمي أن الجيش الأمريكي استهدف حتى الآن 43 سفينة حربية إيرانية، مما أدى إلى تدميرها أو إلحاق أضرار جسيمة بها، وفقاً للتصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام الدولية.

إيران تعلن عن خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين

من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية مساء اليوم الجمعة، عن مقتل 1332 مدنياً حتى الآن جراء الحرب المستمرة، وذلك استناداً إلى نبأ عاجل بثته شبكة «العربية» عبر منصتها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس». هذه الأرقام تسلط الضوء على التداعيات الإنسانية المأساوية للصراع المتصاعد بين البلدين.

ردود فعل إيرانية: تأكيد على سيادة الشعب ورفض التدخل الخارجي

رداً على التطورات، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تدوينة على منصة «إكس» مساء الجمعة، على أن مصير إيران يقرره الشعب وليس عصابة إبستين، في إشارة إلى المجرم الجنسي الذي هزت ملفاته أركان عدة دول. وأضاف قاليباف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يدرك بعد هول الكارثة التي جلبها لنفسه وللجنود الأمريكيين باغتيال خامنئي.

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أكد قاليباف: "يريد ترامب أن يقرر مصير أمة بأكملها.. لم يكن الأمريكيون في موقف صعب والآن سيدركون أن مصير إيران أغلى من الحياة، ولن يقرره إلا الشعب الإيراني العظيم، لا عصابة إبستين".

تصريحات ترامب: مطالبة بالاستسلام دون قيد أو شرط

من ناحيته، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة على أن الولايات المتحدة لن تجري أي صفقة مع إيران إلا بالاستسلام دون قيد أو شرط. وقال ترامب في بيان: "إنه وبعد اختيار قائد أو قادة عظماء ومقبولين، سنعمل نحن ومعنا العديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان بلا كلل لانتشال إيران من حافة الدمار وجعلها أكبر وأفضل وأقوى اقتصاديا من أي وقت مضى".

وتابع الرئيس الأمريكي قائلاً: "سيكون لإيران مستقبل عظيم.. لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى (MIGA!)". كما صرح ترامب مساء الخميس بأن السيناريو الأسوأ هو أن نضرب إيران ويتولى السلطة في البلاد شخص أسوأ من سابقه، مؤكداً على ضرورة مشاركته في اختيار الزعيم الإيراني القادم.

جهود وساطة دولية وموقف إيراني منفتح

في المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت بمحاولات الوساطة لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن طهران منفتحة على هذه الجهود. وفي منشور له على منصة «إكس»، شدد بزشكيان على أن رد إيران على أي وساطة "واضح"، قائلاً: "نحن ملتزمون بالسلام الدائم في المنطقة، لكننا لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن كرامة وسيادة بلادنا".

هذه التصريحات المتقاطعة تعكس حالة من التوتر الشديد والاستعداد للتصعيد، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها إلى حرب شاملة.