الجيش الأردني يتعامل مع 312 من مخلفات الصواريخ والمسيّرات في مناطق مختلفة
الجيش الأردني يتعامل مع 312 مخلفات صواريخ ومسيّرات (15.03.2026)

الجيش الأردني يتصدى لمخلفات الصواريخ والمسيّرات بحرفية عالية

في تطور بارز يعكس الجهود الأمنية المستمرة، أكد اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني، أن مرتبات سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع ما مجموعه 312 من المتساقطات الناتجة عن الطائرات المسيّرة والصواريخ والرؤوس الحربية، وذلك في مناطق متفرقة من المملكة الأردنية الهاشمية.

تفقد ميداني واستعراض للإجراءات

جاء هذا الإعلان خلال زيارة تفقدية قام بها اللواء الحنيطي لمديرية سلاح الهندسة الملكي يوم الأحد، حيث استمع بحضور عدد من كبار الضباط إلى إيجاز قدمه مدير السلاح. وقد استعرض الإيجاز الجهود العملياتية المكثفة التي تبذلها المديرية في التعامل مع بقايا الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع التركيز على الإجراءات الفنية المتبعة لتحييد هذه المخلفات والتعامل معها بأعلى المعايير المهنية.

وأشار الحنيطي إلى أن هذه العمليات تمت وفق الإجراءات المعتمدة وبمستوى عالٍ من الاحترافية، مما ساهم في إزالة الأخطار المحتملة والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المناطق. كما شدد على أهمية هذه المهام في تعزيز الأمن الوطني والاستقرار الداخلي للمملكة.

تأكيد على الالتزام بالمعايير الدولية

خلال الزيارة، تم تسليط الضوء على التدابير الوقائية والبروتوكولات المتبعة في عمليات التحييد، والتي تضمنت:

  • استخدام تقنيات متطورة للكشف والتعامل مع المخلفات الحربية.
  • تدريب مستمر للفرق الهندسية على أحدث الأساليب الأمنية.
  • التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة والفعالية.

هذا وأشاد رئيس الأركان المشتركة بالدور الحيوي لسلاح الهندسة الملكي في مواجهة التحديات الأمنية، معربًا عن ثقته في قدرات هذا السلاح على التعامل مع أي تهديدات مستقبلية بطريقة احترافية وآمنة.