تصعيد عسكري واسع في منطقة الخليج والشرق الأوسط
في بيان رسمي صادر اليوم السبت، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن رصد 14 صاروخاً باليستياً و23 مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية، مما يشير إلى تصاعد غير مسبوق في التوترات العسكرية في المنطقة. جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات من دول خليجية أخرى حول تهديدات صاروخية قادمة من إيران.
ردود فعل متعددة من دول الخليج وإيران
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان منفصل: "دفاعاتنا الجوية تتعامل حالياً مع تهديدات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران". في الوقت نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة الـ25 من عملية "الوعد الصادق 4"، موضحاً أن هذه الهجمات تستخدم صواريخ ومسيرات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية.
تطورات على الجبهة الإسرائيلية
ورداً على ذلك، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذار مبكر بقصف إيراني على تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة بالأراضي المحتلة. كما أوضحت أن صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى بعد رصد مسيرة، وفي منطقة بيت شيمش.
من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء موجة غارات واسعة على أهداف وصفها بأنها "بنية تحتية للنظام الإيراني" في العاصمة طهران ومدينة أصفهان، مما يزيد من حدة المواجهات بين الطرفين.
استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز
في تطور منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت عن استهداف ناقلة نفط تحمل اسم "Prima" في مضيق هرمز. وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري إن "ناقلة نفط مخالفة تعرضت للاستهداف"، مشيرة إلى أن الناقلة تعرضت لضربة من طائرة مسيرة انتحارية بعد تجاهلها تحذيرات متكررة.
وأضافت: "المضيق الاستراتيجي هرمز ما زال تحت السيطرة منذ اليوم الثامن نتيجة العدوان الخبيث للإرهابيين الأمريكيين، ولا يُسمح لناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للدول المعادية بالعبور". كما تهدد الحرس الثوري باستهداف القوات الأمريكية في حال تواجدها في المضيق، مذكراً بحادثة احتراق الناقلة الأمريكية "بريدجتون" عام 1988.
تصريحات رسمية إيرانية
من جانبه، أعرب اللواء نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، عن ترحيب إيران "بشدة" بتأمين ناقلات النفط الأمريكية عبر مضيق هرمز، قائلاً: "نحن بانتظار تواجدهم". كما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارتشي أن إيران ستستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا.
خلفية الصراع المتصاعد
في يومها الثامن، تشهد الحرب على إيران تصعيداً ينسحب على الشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران، بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة ضد إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج. هذا التصعيد العسكري يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، مع تداعيات محتملة على استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة.
