صحيفة أمريكية تكشف: إصابة 400 جندي أمريكي خلال الحرب مع إيران
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلاً عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن نحو 400 جندي أمريكي أُصيبوا خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالمواجهة مع إيران. جاء هذا الكشف في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصاعداً في التوترات العسكرية والدبلوماسية، مع غياب بيانات رسمية تفصيلية حول طبيعة الإصابات أو مواقع وقوعها.
البنتاجون يراجع حصيلة الخسائر البشرية في الحرب الإيرانية
أشارت التقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل حالياً على مراجعة بيانات الإصابات، في ظل تباين المعلومات حول حجم الخسائر الفعلية خلال فترة التصعيد مع إيران. ووفقاً للمصادر، فإن هذه الإصابات جاءت خلال عمليات متبادلة في مسار التصعيد العسكري، وسط مؤشرات على أن الأرقام التي تم الإعلان عنها سابقاً لم تكن مكتملة، مما يسلط الضوء على حالة الغموض المستمرة بشأن تفاصيل العمليات الأمريكية.
مواجهة عسكرية أدت إلى خسائر غير معلنة
أوضحت الصحيفة أن التقرير كشف عن استمرار حالة الغموض بشأن تفاصيل العمليات الأمريكية، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران. كما أشار إلى أن البنتاجون يواجه تحديات في تقديم بيانات دقيقة، نظراً للطبيعة المعقدة للمواجهات العسكرية الجارية، مما يزيد من صعوبة تقييم الخسائر البشرية على الجانب الأمريكي.
تقديرات عسكرية أمريكية تؤجل أي تحرك سريع في مضيق هرمز
في سياق متصل، كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مصادر في وزارة الحرب الأمريكية، أن وزارة الدفاع الأمريكية أبلغت الكونجرس بأن أي عملية محتملة لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية قد تستغرق نحو 6 أشهر. وأوضح البنتاجون للكونجرس أن تنفيذ عملية عسكرية أو بحرية واسعة النطاق في المنطقة يواجه تحديات كبيرة، ما يجعل التدخل السريع غير مرجح قبل انتهاء العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
صعوبة تنفيذ عمليات إزالة الألغام خلال استمرار الحرب الإيرانية
أشارت التقارير إلى أن البنتاجون يرى أن القيام بعملية "تطهير" شاملة للممر الملاحي الحيوي مضيق هرمز خلال فترة الحرب الحالية غير عملي، نظراً للمخاطر الأمنية وتعقيدات الميدان. هذا التقدير يعكس التحديات التي تواجهها القوات الأمريكية في إدارة العمليات المتزامنة، مع التركيز على الحد من الخسائر البشرية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
باختصار، تكشف هذه التقارير عن جانب خفي من حرب إيران، حيث تسلط الضوء على الإصابات الأمريكية غير المعلنة والعقبات اللوجستية في مضيق هرمز، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الصراع المستمر.



