ارتفاع حصيلة إصابات الهجوم الإيراني على جنوب إسرائيل إلى 42 شخصًا مع تصعيد عسكري متواصل
حصيلة إصابات الهجوم الإيراني على إسرائيل ترتفع إلى 42 (21.03.2026)

ارتفاع حصيلة إصابات الهجوم الإيراني على جنوب إسرائيل إلى 42 شخصًا مع تصعيد عسكري متواصل

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم السبت 21 مارس 2026، بأن عدد المصابين في موقع سقوط الصاروخ الإيراني في مدينة عراد جنوبي إسرائيل ارتفع إلى 42 شخصًا، وذلك بعد أن كانت التقارير الإعلامية السابقة تشير إلى إصابة 30 شخصًا في الهجوم نفسه.

تصريحات إيرانية رسمية حول استئناف الهجمات الصاروخية

من جانبها، أعلن التلفزيون الإيراني، في بيان صدر اليوم السبت، عن استئناف إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، مؤكدًا بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي. كما صرح الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي: "نعلن السيادة الجوية الصاروخية فوق الاحتلال، وسماء الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة، وأدخلنا أنظمة إطلاق جديدة للخدمة".

وتابع الحرس الثوري في بيانه: "نفذنا الموجة 72 ضد أهداف في الأراضي المحتلة وضد الأسطول البحري الأمريكي الخامس"، مما يشير إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل الإسرائيلية والدولية على التصعيد

وردًا على ذلك، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في مناطق كريات شمونة ومسغاف عام شمالي إسرائيل، وذلك إثر رصد رشقة صاروخية من إيران، وهي الخامسة منذ فجر اليوم السبت. كما أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت سيادتها على الأجواء الإيرانية، مشيرًا إلى أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في إمكانياتها القتالية.

وأضاف في بيان: "نعمل على مواجهة التهديدات العابرة للحدود ولا سيما الصواريخ، قصفنا مخازن لصواريخ إيرانية باليستية ورادارات تستخدم في تهديد الملاحة، ونعمل على مواجهة تهديدات إيران للملاحة البحرية".

تدخلات عسكرية إضافية من حزب الله وإيران

في سياق متصل، أعلن حزب الله اللبناني عن استهداف تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنتي المطلة وكفاريوفال بدفعة صاروخية، كما استهدف تجمعًا إسرائيليًا في مشروع الطيبة جنوبي لبنان. كما ذكر الحزب استهداف قوات وآليات في الحارة الشرقية لمدينة الخيام، وتجمع للجيش في موقع نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب الحدودية، وبلاط جنوبي لبنان، محققًا إصابات.

من ناحية أخرى، قال الجيش الإيراني إن عملياته ستتواصل في عمق الأراضي المحتلة حتى يرفع التهديد عن شعبه بشكل كامل، مشيرًا إلى مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي بالمسيرات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

مواقف دبلوماسية ومبادرات لإنهاء الحرب

على الصعيد الدبلوماسي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن إنهاء الحرب يتوقف على وقف فوري للهجمات على إيران وضمان عدم تكرارها. كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة "لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها"، معربًا عن ترحيبه بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل.

وأضاف عراقجي في مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية للأنباء: "نجري محادثات مع المسؤولين اليابانيين لإيجاد سبيل للمرور الآمن عبر مضيق هرمز. نحن على استعداد لتوفير هذا الممر لهم"، معربًا عن أمله في أن تلعب زيارة رئيسة الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي إلى واشنطن دورًا بنّاءً في إنهاء الحرب.

وردًا على ذلك، قال مسؤول حكومي ياباني لوكالة كيودو: "المفاوضات المباشرة مع الجانب الإيراني هي أنجع وسيلة لرفع الحصار، لكن يجب توخي الحذر الشديد لتجنب استفزاز الولايات المتحدة"، مؤكدًا أن أزمة الطاقة الحالية لن تُحل حتى مع السماح للسفن اليابانية بالمرور.

في المقابل، صرّح مسؤول آخر في وزارة الخارجية اليابانية بأن "النية الحقيقية" وراء تصريحات عراقجي تحتاج إلى دراسة متأنية، مما يعكس تعقيدات الموقف الدبلوماسي الحالي.