عزة فهمي تروي قصة نجاحها: من ورشة صغيرة في حلوان إلى العالمية
كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن التفاصيل الحميمة لبداياتها الفنية ومسيرتها المميزة في عالم الحلي، خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار".
بداية متواضعة في حلوان
قالت فهمي إن أول ورشة عمل لها كانت في منطقة حلوان، حيث استأجرت غرفة صغيرة وبدأت العمل فيها بحماس كبير: "كان عندي غرفة لذيذة، استأجرتها وقعدت أشتغل وعملت أول 3 خواتم". وأضافت أن المواد المتاحة لها في تلك الفترة كانت محدودة للغاية، حيث اعتمدت على الفضة فقط بسبب الظروف المالية: "ده اللي كان متاح بالنسبة لي كفلوس".
الفضة: خيار اقتصادي وليس تفضيلاً شخصياً
أوضحت سيدة الأعمال أن اختيارها للفضة في البداية كان قراراً اقتصادياً بحتاً، وليس رغبة شخصية في الذهب أو النحاس: "دهب كدة ومكنتش أحب أعمل نحاس واخدة بالك؟". وأكدت أن هذا القرار جاء نتيجة للظروف المالية الصعبة التي كانت تمر بها في تلك المرحلة المبكرة من مشوارها.
الدعم والتسويق من صديقة مقربة
تحدثت عزة فهمي عن الدور الكبير الذي لعبته صديقتها زينب زوجة صالح سليم، والتي كانت تمتلك أول بوتيك في مصر تحت اسم "فياميتا". حيث ساعدتها هذه الصديقة على تسويق خواتمها الأولى وبيعها بنجاح. وروت فهمي بتأثر: "لما بعت الخواتم دي وقتها جالي ٤٥ جنيه، وكان قلبي هيقف من السعادة".
حلم ينمو مع الوقت
أكملت حديثها مؤكدة أن الحلم لم يكن محدداً بوضوح في البداية، لكنه نما وتطور معها تدريجياً مع مرور الوقت: "كان عندي عمة لذيذة بركب معاها العجل، وفي مرة كنت لسه ببتدي شغل، وقلت لها في مرة هنزل في المجلات العالمية". وأضافت أن بداياتها مع عالم الحلي لم تكن سهلة على الإطلاق، لكنها كانت مليئة بالشغف والإصرار والعزيمة القوية: "كنت فاهمة إن أنا هروح هناك، إزاي؟ معرفش".
التحديات اليومية جزء من الرحلة
وأوضحت فهمي أن الحلم لم يكن مجرد رغبة عابرة أو فكرة خاطفة، بل كان ينمو معها خطوة بخطوة، حتى في ورشتها الصغيرة بحي حلوان: "الحلم بيكبر، بس عمره ما توقف". كما أشارت إلى أن التجربة العملية ومواجهة التحديات اليومية كانت جزءاً أساسياً وأصيلاً من مسيرتها المهنية الطويلة: "أول ورشة عملتها كانت أوضة لذيذة أوي، وأول خواتم صنعتها من الفضة".
واختتمت حديثها بتأكيد أن التعلم المستمر من كل ورشة عمل، وصناعة كل قطعة حلي جديدة، كانت تمثل خطوات متتالية ومتراكمة نحو تحقيق حلمها الكبير في الوصول إلى العالمية وترك بصمة واضحة في عالم الصناعة والفن.