الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 48 من عملية الوعد الصادق 4 بالتعاون مع حزب الله
الحرس الثوري: الموجة 48 من الوعد الصادق 4 استهدفت إسرائيل وأمريكا

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 48 من عملية الوعد الصادق 4 بالتعاون مع حزب الله

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، تنفيذ الموجة الثامنة والأربعين من عملية "الوعد الصادق 4"، وذلك بالتعاون الوثيق مع حزب الله اللبناني. وأشار البيان الرسمي إلى أن هذه الموجة استهدفت بشكل مباشر مناطق الجليل وجولان وحيفا في شمال إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

تفاصيل الهجوم الصاروخي المشترك

وفقًا للبيان، استخدم الحرس الثوري في هذه العملية مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك:

  • صواريخ "خيبر-شكن" التي تعمل بالوقود الصلب.
  • صواريخ "قدر" التي تعمل بالوقود السائل.
  • طائرات مسيرة هجومية متطورة.

وأكد البيان أن العملية نجحت بالكامل في تحقيق أهدافها المحددة، مما يمثل تصعيدًا ملحوظًا في المواجهات الجارية.

ردود الفعل والتقارير الإسرائيلية

من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 12، بأن ضربات صاروخية مشتركة نفذت فجر اليوم السبت من قبل إيران وحزب الله تجاه شمال إسرائيل. وأدت هذه الهجمات إلى:

  1. دوي انفجارات قوية سمعت في مناطق واسعة.
  2. سقوط صاروخ بشكل مباشر في مدينة حيفا، مما تسبب في أضرار مادية.
  3. إطلاق رشقات صاروخية إضافية من لبنان، مما زاد من حدة التوتر.

كما دوت صفارات الإنذار في مناطق متعددة، تشمل:

  • جنوب حيفا ومدينة الناصرة.
  • منطقة وادي عارة ومرج ابن عامر والأغوار.
  • مدينة صفد ومحيطها، بالإضافة إلى مناطق في الجليل والجولان الشمالي.

وتحدثت تقارير أولية عن إصابة مبنى في إحدى المستوطنات في الجليل الأعلى، مما يسلط الضوء على خطورة الهجوم.

آثار الهجوم والتدمير الواسع

أفادت تقارير ميدانية بأن القصف أدى إلى احتراق وتدمير عدد من المباني في مناطق مختلفة. كما اندلعت حرائق في مدينتي شوهام وريشون لتسيون بعد سقوط قذائف خلال موجة القصف الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي. ومن الآثار الأخرى:

  • تضرر مبنى سكني في شوهام، مما دفع فرق الإطفاء والإنقاذ إلى بدء عمليات تمشيط للبحث عن محاصرين.
  • تشكل حفرة في الطريق السريع 431 نتيجة سقوط قذيفة، مع تقديرات بأن القذائف المستخدمة قد تكون من نوع الصواريخ الشظوية.
  • إطلاق صاروخ باتجاه قاعدة نيفاتيم الجوية في منطقة النقب، مع ورود أنباء عن إصابات في تجمعات سكانية قريبة.

الاستجابة الإسرائيلية والإجراءات الأمنية

ردًا على الهجوم، دعت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السكان إلى التوجه فورًا إلى الملاجئ بعد رصد إطلاق الصواريخ. كما أفادت وسائل إعلام عبرية بسماع صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، مع ورود بلاغات عن سقوط شظايا في مواقع متفرقة. وتوجهت طواقم الإسعاف التابعة لـ نجمة داود الحمراء إلى مواقع عدة لتقديم المساعدة وتقييم الأضرار.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن موجة الإطلاق الأخيرة من إيران تضمنت صواريخ منفردة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية التحقيق لتحديد طبيعة الشظايا التي تسببت في الحرائق، وما إذا كانت ناجمة عن رؤوس حربية أو عن صواريخ اعتراضية.

خلفية التصعيد المستمر

يأتي هذا الهجوم في إطار موجة من التصعيد العنيف منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، حيث تتعرض إسرائيل لهجوم صاروخي متواصل ومزدوج مصدره إيران وحزب الله. وقد دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، لا سيما في محيط قاعدة تل نوف الجوية جنوب تل أبيب، عقب رصد إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة. ويعكس هذا التطور تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، مع تبادل الاتهامات والهجمات بين الأطراف المعنية.