إغلاق احترازي لمصفاة أرامكو السعودية بعد هجوم مسيرة إيراني يشمل 5 دول عربية
أفادت تقارير إخبارية يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، بأن مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة قد أغلقت أبوابها كإجراء احترازي، وذلك في أعقاب تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة. هذا الحادث يأتي ضمن موجة هجمات إيرانية واسعة النطاق شملت خمس دول عربية، مما أثار حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.
موجة هجمات إيرانية تستهدف دول الخليج
أطلقت إيران، وفقًا للتقارير، موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت العواصم والمدن الرئيسية في كل من الدوحة بالكويت، والكويت نفسها، ودبي وأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، والبحرين. وقد أدت هذه الهجمات إلى دوي انفجارات قوية وعديدة في تلك المناطق، مع تصاعد دخان كثيف من عدة مواقع، بما في ذلك مقر السفارة الأمريكية في الكويت ومنطقة الجفير في البحرين.
ردود الفعل والتداعيات في الدول المستهدفة
في الكويت، أكد العميد محمد المنصوري، مدير الإدارة العامة للدفاع المدني، أن القوات المسلحة تصدت لعدوان جوي شمال البلاد، مشيرًا إلى أن دوي الانفجارات نجم عن عمليات التصدي للمسيرات والصواريخ المعادية. كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن سلاح الدفاع الجوي تصدى بكفاءة لعدد من الأهداف الجوية المعادية، دون تسجيل أي إصابات، مؤكدة استمرار القوات المسلحة في تنفيذ واجباتها لضمان أمن البلاد.
أما في البحرين، فقد أعلنت وزارة الداخلية عن سيطرتها على حريق اندلع في سفينة تحت الصيانة بمدينة سلمان الصناعية، إثر سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه، مما أسفر عن مقتل عامل آسيوي وإصابة اثنين آخرين بإصابات بليغة. كما أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي الصاروخي تصدت بكفاءة عالية للهجمات الإيرانية، مع استعداد جميع المنظومات للتصدي لأي تهديدات محتملة.
تداعيات اقتصادية وأمنية
شملت الهجمات أيضًا مصفاة الأحمدي في الكويت، حيث سقطت شظايا أدت إلى إصابة طفيفة لاثنين من العاملين. هذه الأحداث تبرز المخاطر الأمنية المتزايدة في منطقة الخليج، مع احتمالية تأثيرها على الاستقرار الاقتصادي، خاصة في قطاعات الطاقة مثل مصفاة أرامكو التي أغلقت احترازيًا. كما تظهر الصور المتداولة سقوط مقاتلة أمريكية شمال الكويت، دون تأكيدات رسمية حتى الآن، مما يضيف بعدًا دوليًا للأزمة.
في الختام، تشهد المنطقة توترًا متصاعدًا مع استمرار الهجمات الإيرانية، مما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية والتعاون بين الدول العربية لمواجهة هذه التهديدات. تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات القادمة، مع توقع تداعيات أوسع على المستويات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط.
