أعرب الاتحاد الأوروبي عن صدمته إزاء القرار المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، معتبراً أن توقيت الإعلان كان غير متوقع. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان صدر صباح اليوم أن وجود القوات الأمريكية في أوروبا يهدف إلى حماية المصالح المشتركة للطرفين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الأوروبية.
تفاصيل الخطة الأمريكية
أعلن الرئيس ترامب عن تقليص عدد القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، وذلك على خلفية خلافات مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي رفضت تقديم دعم لوجستي لواشنطن في حربها ضد إيران. وتستضيف ألمانيا حالياً نحو 35 ألف جندي أمريكي، ومن المقرر أن يتم سحب 5 آلاف منهم، ليعود العدد إلى مستواه قبل اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022.
ردود فعل أوروبية
أبدى المسؤولون الأوروبيون قلقهم من هذا القرار، معتبرين أنه قد يؤثر سلباً على التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأوروبا. وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في القارة، خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
سياق القرار
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبرلين توتراً متزايداً، خاصة فيما يتعلق بسياسات الدفاع والإنفاق العسكري. كما أن القرار يعكس استراتيجية ترامب الرامية إلى إعادة توزيع القوات الأمريكية حول العالم بما يتناسب مع أولوياته.



