واشنطن تعزز وجودها العسكري بإرسال 50 طائرة مقاتلة قرب إيران وسط مفاوضات نووية متوترة
أمريكا ترسل 50 طائرة مقاتلة قرب إيران خلال مفاوضات نووية (17.02.2026)

واشنطن تعزز قواتها الجوية بإرسال 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط قرب إيران

أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن مسئول أمريكي، أن الجيش الأمريكي قام بنقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك في إطار تعزيز قدراته الجوية والبحرية بالقرب من إيران.

تعزيز عسكري أمريكي في خضم مفاوضات نووية متوترة

يأتي هذا التعزيز العسكري الأمريكي في وقت تشهد فيه مفاوضات غير مباشرة بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين، تركز بشكل رئيسي على البرنامج النووي الإيراني. وقد صرح مسئول أمريكي لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية بأنه تم إحراز تقدم في المحادثات التي عُقدت في جنيف في وقت سابق من يوم الثلاثاء، مؤكداً أن العديد من التفاصيل "لا تزال بحاجة إلى مناقشة".

وأضاف المسئول أن إيران أكدت أنها ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد الفجوات مع الولايات المتحدة. كما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مسئول قوله: "أكد الإيرانيون أنهم سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات القائمة في مواقفنا"، مشيراً إلى أن "الاجتماعات كانت مثمرة، لكن الخلافات لا تزال قائمة، وما زال أمامنا الكثير من العمل للتوصل إلى اتفاق".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رصد طائرات مقاتلة أمريكية متجهة إلى المنطقة

ورصدت أجهزة تتبع الطيران المستقلة عدداً من الطائرات المقاتلة الأمريكية، بما في ذلك طرازات إف-16 وإف-22 وإف-35، وهي في طريقها إلى الشرق الأوسط. هذا التعزيز الجوي يتبع خطوات عسكرية أمريكية سابقة، حيث أفادت وسائل إعلام أمريكية الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسباً لمواجهة متوقعة مع القوات الإيرانية.

وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" وسفن مرافقتها قد نُشرت سابقاً في منطقة البحر الكاريبي، ووفقاً لأربعة مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، فقد أُبلغوا بوجهتها الجديدة يوم الخميس. كما سبق أن نُشرت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، في المنطقة خلال شهر يناير الماضي.

هذه التحركات العسكرية الأمريكية تبرز التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تجري مفاوضات نووية حساسة تحت وطأة التهديدات العسكرية، مما يضع مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران على المحك في ظل مشهد جيوسياسي معقد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي