روسيا تعلن تدمير 59 طائرة مسيرة أوكرانية ثقيلة خلال 24 ساعة
أعلنت القوات المسلحة الروسية، اليوم الأحد 8 مارس 2026، عن تدمير 59 طائرة مسيرة ثقيلة تابعة للجيش الأوكراني خلال الـ24 ساعة الماضية. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المواجهات العسكرية بين البلدين تصاعداً ملحوظاً في استخدام الطائرات المسيرة.
تفاصيل العمليات العسكرية الروسية
وبحسب وكالة "تاس" الروسية للأنباء، فإن الكتيبة القتالية الغربية التابعة للجيش الروسي دمرت أيضاً تسع مركبات سطحية غير مأهولة و33 محطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية. وأوضح المتحدث باسم الكتيبة القتالية الغربية، إيفان بيجما، أن فرق الدفاع الجوي وفرق إطلاق النار المتنقلة قامت بتدمير ذخائر جوية موجهة، وإحدى عشرة طائرة مسيرة ثابتة الجناح، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة القتالية الثقيلة.
يذكر أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت أمس السبت 7 مارس 2026، ما مجموعه 37 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية متعددة خلال سبع ساعات فقط. ووفقاً للبيانات الرسمية، تم تدمير 20 طائرة مسيرة فوق منطقة بيلجورود، و12 طائرة مسيرة فوق منطقة كورسك، و5 طائرات مسيرة فوق منطقة بريانسك.
انتقادات البيت الأبيض لسياسة بايدن السابقة
من جانب آخر، انتقد البيت الأبيض السياسة العسكرية للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تجاه أوكرانيا. حيث قالت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الخميس 5 مارس 2026، إن بايدن تصرف "بغير حكمة" عندما نقل إلى أوكرانيا أفضل الأسلحة الأمريكية.
وأضافت ليفيت في تصريحاتها: "للأسف، كان لدينا على مدى أربع سنوات في البيت الأبيض قائد شديد التهور وغير كفء، قام بمنح جزء كبير من أفضل أسلحتنا مجاناً لدولة أخرى بعيدة جداً تسمى أوكرانيا؛ وكان هذا قراراً غير رشيد".
تقليص الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا
وبحسب تقارير إعلامية، فإن وثائق حكومية أمريكية كشفت أن أوكرانيا ستتلقى في عام 2026 أقل حجم إجمالي من الدعم العسكري الأمريكي منذ بداية عام 2022. ولن تتمكن كييف من الاعتماد على تدفقات المساعدات بمليارات الدولارات كما كان في السابق، مما قد يؤثر على قدراتها العسكرية في مواجهة روسيا.
وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن لم تعد تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على أوكرانيا، بل تبيع الأسلحة بالسعر الكامل لحلفائها في حلف شمال الأطلسي ليتم نقلها لاحقاً إلى القوات المسلحة الأوكرانية. وهذا التحول في السياسة الأمريكية يعكس توجهات جديدة في إدارة الصراع الأوكراني الروسي.
