إعلام عبري: أمريكا تستعد لنشر 6 مقاتلات إف 22 إضافية في إسرائيل لمواجهة إيران
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، بأن الولايات المتحدة قد تفرض المزيد من الضغط على إيران قبل أي هجوم محتمل، وذلك عبر حصار جوي وبحري شامل. وبحسب تقارير إعلامية، تستعد واشنطن لنشر 6 مقاتلات إف 22 إضافية في إسرائيل، مما يرفع العدد الكلي للطائرات المقاتلة الأمريكية هناك إلى 18 طائرة، في خطوة تُفسر على أنها تعزيز للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
خيارات عسكرية أمريكية متعددة لضرب إيران
في سياق متصل، قالت شبكة سي إن إن الأمريكية، مساء اليوم نفسه، إن رئيس الأركان الأمريكي أعد خيارات عسكرية عدة لضرب إيران، تشمل خططًا لإسقاط النظام الإيراني. وأضافت الشبكة أن هذه الخطط تأتي في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لمواجهة ما تصفه واشنطن بتهديدات إيرانية متصاعدة، مع التركيز على البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني.
إيران تؤكد سلمية برنامجها الصاروخي وتنتقد الأخبار المزيفة
من جهتها، ردت إيران على هذه التصريحات عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، الذي أكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح ضحية لما وصفه بـالأخبار المزيفة حول البرنامج الصاروخي الإيراني. وشدد عراقجي على أن إيران لا تطور أسلحة قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، موضحًا أن بلاده قيدت عمدًا مدى صواريخها بـ 2000 كيلومتر فقط لأغراض الدفاع عن النفس والردع، وليس لأي هجوم خارج حدود المنطقة.
وأضاف الوزير الإيراني أن تصرفات إيران واضحة وشفافة، وأن البرنامج الصاروخي يهدف حصريًا لحماية الأمن القومي الإيراني وليس لتهديد القوى الكبرى، داعيًا المجتمع الدولي لتقييم الحقائق بعيدًا عن الشائعات والتضخيم الإعلامي.
رسائل دبلوماسية ومفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن
تحمل تصريحات عراقجي أيضًا رسالة تأكيد على الانفتاح الدبلوماسي، في الوقت الذي تحاول فيه إيران التوصل إلى تفاهمات عادلة ضمن جولات التفاوض الجارية مع واشنطن وحلفائها الإقليميين. وفي هذا الصدد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس: خياري المفضل هو حل الملف النووي الإيراني عبر الدبلوماسية.
وتابع ترامب: نحن في مفاوضات حاليًّا مع إيران وهم يريدون التوصل إلى اتفاق معنا. ومع ذلك، أوضح الرئيس الأمريكي أن إيران تطور صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن سياسة السلام عبر القوة أثبتت فعاليتها في التعامل مع التحديات الإقليمية.
هذه التطورات تأتي في إطار توترات متصاعدة في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد الخطابات العسكرية والدبلوماسية بين القوى الدولية، مع تركيز خاص على الدور الأمريكي والإسرائيلي في مواجهة النفوذ الإيراني.



