أزمة كهرباء حادة في بيلجورود بعد هجوم أوكراني مكثف
أعلن فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم منطقة بيلجورود الروسية، أن حوالي 60 ألف شخص يعيشون حالياً دون كهرباء، وذلك نتيجة قصف صاروخي أوكراني مكثف استهدف محطات كهرباء رئيسية قرب الحدود الأوكرانية. وأشار جلادكوف إلى أن المدارس في المنطقة اضطرت للعمل باستخدام مولدات الديزل، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
تداعيات الهجوم على الخدمات الأساسية
أدى الهجوم إلى إغلاق طرق رئيسية وتعطيل خدمات الإنارة والتدفئة في عشرات الأحياء، مما زاد من معاناة السكان في ظل الظروف المناخية القاسية. كما أثر القصف على البنية التحتية للطاقة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، مع تقارير عن أضرار مادية في المنشآت الحيوية.
سياق الهجمات المتكررة على بيلجورود
تتعرض منطقة بيلجورود لهجمات متكررة منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022، مع تصاعد ملحوظ في فبراير 2026، حيث سُجل قصف أسبوعي يشمل صواريخ «هيمارس» ومسيرات جوية. يُعتقد أن هذه الهجمات هي رد أوكراني على التقدم الروسي في منطقة دونباس، في حين أعلنت روسيا عن إسقاط مئات المسيرات الأوكرانية في الفترة الأخيرة.
رد فعل الجيش الأوكراني
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأوكراني عن إسقاط 165 مسيرة روسية من أصل 187 استهدفت أراضيه الليلة الماضية. وشملت الهجمات مسيرات إيرانية الصنع مع 11 صاروخاً بالستياً، استهدفت بنية الطاقة والسكك الحديدية في مدن مثل كييف وسومي ومناطق أخرى. وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة 26 شخصاً، وأضرار في مبانٍ سكنية، وحرائق واسعة النطاق، مما يسلط الضوء على استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
تأثيرات أوسع على المدنيين والبنية التحتية
يؤكد هذا الحادث على التداعيات الإنسانية الخطيرة للحرب، حيث يعاني المدنيون في بيلجورود من نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والتدفئة، خاصة في فصل الشتاء. كما يبرز الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية الحيوية، مما قد يؤثر على التعافي الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة على المدى الطويل. وتستمر التقارير عن اشتباكات وهجمات متبادلة، مما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
