البحرين تعلن إسقاط 61 صاروخاً و34 طائرة مسيرة إيرانية في هجوم دفاعي ناجح
البحرين تسقط 61 صاروخاً و34 طائرة مسيرة إيرانية

البحرين تتصدى لهجوم إيراني واسع النطاق وتدمر عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة

في تطور أمني بارز، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاحها في التصدي لموجة هجمات عدائية استهدفت أراضي المملكة، وذلك منذ بدء الهجوم في صباح يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026. وأكدت القيادة أن سماء البحرين كانت تحت السيطرة الكاملة لمنظومات الدفاع الجوي، مما حال دون تحقيق أي من الأهداف المعادية.

تفاصيل العملية الدفاعية الحاسمة

كشفت القيادة العامة أن أنظمة الدفاع الصاروخي تعاملت بكفاءة عالية مع 61 صاروخاً باليستياً و34 طائرة مسيرة، حيث تم رصدها واعتراضها وإسقاطها جميعاً قبل أن تصل إلى أهدافها. ووصفت العملية بأنها دقيقة وحاسمة، مما يعكس جاهزية القوات البحرينية العالية في مواجهة التهديدات.

وأضافت القيادة أن جميع وحدات ومنظومات الدفاع في أعلى درجات الجاهزية، وأنها مستعدة للتعامل الفوري مع أي تهديد جديد، بما يضمن حماية أراضي المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها. وشددت على أن هذا الإجراء يأتي في إطار الدفاع المشروع عن السيادة الوطنية.

انتقاد الهجمات كانتهاك للقانون الدولي

في بيانها، أشارت القيادة العامة إلى أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بمبدأي التمييز والتناسب. واعتبرت أن تلك الهجمات العشوائية تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة مثل هذه الأعمال.

وأكدت المملكة احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية. كما ناشدت المواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بأقصى درجات الحذر، والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حفاظاً على السلامة العامة.

توصيات للمواطنين والمقيمين

في ختام البيان، حثت القيادة العامة الجميع على متابعة البيانات الصادرة من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الاقتراب من مواقع الهجمات. وأكدت أن هذه الإجراءات الوقائية ضرورية لضمان الأمن والاستقرار في المملكة، مع استمرار المراقبة الدقيقة للأوضاع الأمنية.

يذكر أن هذا الهجوم يعد أحدث تطور في التوترات الإقليمية، حيث تسعى البحرين إلى تعزيز دفاعاتها في مواجهة التهديدات المتزايدة، مما يعكس التزامها بحماية أمنها الوطني وسلامة سكانها.