قطر تعلن استهداف إيران لها بـ 65 صاروخاً و12 مسيرة والكويت تسجل إصابات
قطر: إيران استهدفتنا بـ65 صاروخاً و12 مسيرة

هجوم إيراني واسع يستهدف قطر والكويت بـ65 صاروخاً و12 مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت 28 فبراير 2026، أن إيران أطلقت 65 صاروخاً و12 مسيرة استهدفت قاعدة العديد العسكرية في البلاد. وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي من نوع باتريوت تمكنت من اعتراض العديد من هذه الصواريخ، حيث نشرت مقاطع فيديو تظهر عمليات الاعتراض فوق سماء القاعدة.

ردود فعل خليجية سريعة وإصابات في الكويت

في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن استهداف قاعدة محمد الأحمد البحرية بمسيرة، مشيرة إلى أن الدفاع الجوي تعامل مع التهديد بنجاح. كما أوقفت مؤسسة الموانئ الكويتية العمليات في ميناء الشعيبة احترازياً بعد سقوط شظايا في محيطه، مع تأكيد استئناف العمل فور تقييم الوضع.

وأفادت تقارير إعلامية بأن صفارات الإنذار دوت مجدداً في الكويت مساء السبت، وسط استمرار الهجمات الإيرانية على دول خليجية تضم قواعد أمريكية. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية عن سقوط 12 مصاباً جراء التطورات الإقليمية، مؤكدة أن الحالات تحت السيطرة الطبية.

هجمات متعددة وتصعيد عسكري خطير

كما أعلن الطيران المدني الكويتي عن وقوع إصابات بعد استهداف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيرة. وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية وقوع هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وجاءت هذه الهجمات كرد مباشر على الضربات الاستباقية الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران صباح 28 فبراير 2026، حيث سُمع دوي انفجارات وشوهدت أعمدة دخان كثيفة في مناطق متعددة. وأكدت السلطات الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ، مع استمرار التهديدات.

مصر تدين الهجمات وتدعو للحلول السلمية

من جانبها، أعربت مصر عن قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، محذرة من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة. وجددت وزارة الخارجية المصرية التأكيد على أهمية الحلول السياسية والسلمية، مشيرة إلى أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء.

وأدانت مصر بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، مؤكدة أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها. وشددت على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها، مع الدعوة إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.

تداعيات أمنية وإقليمية واسعة

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الهجمات المتبادلة وتصاعد المخاوف من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي. وتتابع الدول العربية والأطراف الدولية التطورات بقلق، وسط دعوات متكررة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.