السعودية تعترض هجوماً إيرانياً يشمل 65 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً
في تطورات متصاعدة، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، عن اعتراض دفاعاتها الجوية لـ65 طائرة مسيرة وصاروخ باليستي واحد، وذلك في إطار استمرار إيران في توجيه صواريخها نحو دول الخليج العربي.
تفاصيل الهجوم والاعتراض
وفقاً لإحصاء نشرته وكالة "أسوشيتد برس" عبر حسابات وزارة الدفاع السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي، تم رصد معظم هذه الحوادث في شرق المملكة العربية السعودية، وهي منطقة تتميز بانخفاض الكثافة السكانية وتقع بالقرب من الحدود الإيرانية، كما تضم منشآت نفطية رئيسية حيوية.
رغم نجاح الدفاع الجوي السعودي في اعتراض غالبية الصواريخ الإيرانية، إلا أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل عاملين مهاجرين على الأقل، مما يسلط الضوء على المخاطر الإنسانية المتزايدة في هذه المواجهات.
خلفية الأحداث والتأثيرات الإقليمية
تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات بين إيران ودول الخليج، حيث كانت السعودية - التي تضم قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج - من بين الدول التي شهدت غارات إيرانية سابقة أدت إلى مقتل جندي أمريكي، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
يذكر أن هذه الحادثة تؤكد على استمرار إيران في استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية كأدوات في صراعاتها الإقليمية، بينما تعزز السعودية قدراتها الدفاعية لمواجهة هذه التهديدات المتكررة.
