تطورات الحرب: إسرائيل تكثف ضرباتها الجوية على إيران وتوسع نطاق العمليات إلى لبنان
في أحدث تطورات الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ منذ اندلاع الصراع نحو 2600 طلعة جوية قتالية، ألقى خلالها ما يقارب 6500 قذيفة على أهداف داخل إيران، مستخدمًا نحو 150 طائرة هجومية في هذه العمليات العكيفة.
توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل الساحة اللبنانية
وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية لم تقتصر على الأراضي الإيرانية فقط، بل شملت أيضًا الساحة اللبنانية، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحملة العسكرية نحو 500 هدف تابع لحزب الله، من بينها 170 منصة إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى مواقع أخرى مرتبطة بإطلاق صواريخ بعيدة المدى، مما يعكس توسعًا في نطاق المواجهة وتصعيدًا في حدة الاشتباكات.
توقعات باستمرار المواجهة لأسابيع أو أكثر
وفيما يتعلق بمدة العمليات العسكرية، نقلت وسائل الإعلام عن جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إن المواجهة "ستستمر ما دامت قائمة"، مشيرًا إلى أن التقديرات العسكرية لا تتحدث عن نهاية قريبة للحرب. وأضاف مصدر عسكري إسرائيلي: "لن نقف مكتوفي الأيدي، المواجهة ليست مسألة سنوات لكنها لن تنتهي غدًا صباحًا، ووفق الخطط الحالية قد تستمر أسابيع وربما أكثر"، مما يؤكد استعداد إسرائيل لمواصلة الضغط العسكري لفترة غير محددة.
زيارة نتنياهو لبئر السبع وتعهده بإصلاح الأضرار
وفي سياق متصل، زار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في مدينة بئر السبع، حيث صرح خلال لقائه رئيس بلدية المدينة روبيك دانيلوفيتش: "في اليوم السابع من المواجهة نضرب العدو وقيادته ونظامه القمعي وأهدافًا مختلفة، بما في ذلك مواقع في لبنان". وأضاف نتنياهو أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على إصلاح الأضرار التي لحقت بالمواقع المتضررة، مؤكدًا: "سنُصْلِح كل الأضرار هنا، بل لن نكتفي بإعادة البناء فقط، بل سنعمل على تحسين ما سيتم ترميمه"، في إشارة إلى خطط إعادة الإعمار بعد الهجمات.
هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران، مع توسيع إسرائيل لعملياتها لتشمل لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويرفع مخاطر امتداد الصراع إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.



