الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 78 من عملية "وعد صادق 4" باستهداف مواقع إسرائيلية وأمريكية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر صباح الثلاثاء 24 مارس 2026، تنفيذ الموجة الـ 78 من عملية "وعد صادق 4"، حيث استهدفت هذه الموجة مواقع استراتيجية في كل من "إيلات" و"ديمونا" وشمال "تل أبيب"، بالإضافة إلى بعض القواعد العسكرية التابعة للجيش الأمريكي المنتشرة في المنطقة.
تفاصيل الهجوم واستخدام الأسلحة المتطورة
وفقاً للبيان، تم تنفيذ الهجوم باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة من طراز "عماد" و"قدر" متعددة الرؤوس، إلى جانب الطائرات المسيرة الانتحارية، مما يشير إلى تطور كبير في القدرات العسكرية الإيرانية. وأوضح الحرس أن هذه الموجة "سجّلت صفحة مختلفة في تاريخ الحرب"، مؤكداً أنها نفذت بدعم من "قبضات الشعب الإيراني المرفوعة في الشوارع" وبصواريخ "المقاتلين في الميدان".
إهداء الهجوم إلى مناطق إيرانية محددة
كما أهدى الحرس الثوري هذه الموجة إلى أبناء الشعب في الشريط الشرقي لإيران، بما يشمل:
- خراسان الشمالية
- خراسان الرضوية
- خراسان الجنوبية
- سيستان وبلوشستان
مما يعكس التركيز على تعزيز الروح الوطنية والتضامن الداخلي في خضم الصراعات الإقليمية.
تأكيد على القوة التفاوضية والتهديدات المستقبلية
وأكد البيان أن طهران "تجري المفاوضات مع المعتدين بالصواريخ والقوة النارية ومن موقع قوة وتأثير ميداني"، مشيراً إلى أن القسم الأكبر من وحدات حرس الثورة القتالية، إضافة إلى قوات التعبئة الشعبية "الباسيج"، لم تدخل المعركة بعد. وشدد على أن دخول هذه القوات، عند الضرورة، سيجعل ساحة المعركة "أكثر حدة" وسيحوّلها إلى "جحيم لا مفر منه" للأعداء.
تحذيرات من ردود فعل إيرانية قاسية
كما حذر الحرس الثوري من أن "مؤامرات العدو لتعويض خسائره وتغيير معادلات الحرب في الساعات المقبلة لن تمر دون رصد"، متوعداً بأن "الضربة الإيرانية القاسية ستنهال في لمح البصر على كل من أمر ونفذ وتبع أي مستوى من مستويات العدوان". هذا البيان يأتي في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، حيث تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها العسكري والدبلوماسي في المنطقة.
يذكر أن هذه التطورات تأتي وسط استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، مع تزايد استخدام التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في المواجهات، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني الدولي.



