الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء 24 مارس 2026، عن تنفيذ الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استهدفت مناطق حيوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك شمال ووسط تل أبيب، ورامات غان، والنقب، وكذلك مدينة بئر السبع.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الحرس الثوري، تم تنفيذ هذه الموجة تحت شعار "يا خير الفاتحين"، وتقديماً لشعب المحافظات الغربية الإيرانية الباسلة، والتي تشمل:
- أذربيجان الغربية
- كردستان
- كرمانشاه
- إيلام
- خوزستان
- بوشهر
وتمت العملية عبر إطلاق مجموعة من الصواريخ المتطورة، مثل خيبر شكن وعماد وسجيل، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة الانقضاضية التابعة لسلاح الجو في حرس الثورة.
الأهداف المستهدفة
أشار البيان إلى أن هذه الموجة استهدفت مواقع متنوعة بعد عبورها بنجاح أنظمة الدفاع الإسرائيلية، ومن بين هذه الأهداف:
- المواقع التي بدت آمنة للأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية في شمال ووسط تل أبيب.
- المراكز التجارية ومراكز الدعم اللوجستي للجيش الإسرائيلي في رامات غان والنقب.
- المركز الرئيسي للوجستيات والإدارة العسكرية الجنوبية في بئر السبع.
النتائج المعلنة
أكد الحرس الثوري في بيانه أن العملية أدت إلى:
- تشكيل أعمدة كثيفة من الدخان والنار في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
- احتجاز أكثر من مليوني صهيوني لفترات طويلة في الملاجئ نتيجة الهجمات.
- تعطيل أنظمة الدفاع الجوي لدى القوات المعادية، مما يظهر القدرات الصاروخية والمسيرة الإيرانية المتطورة.
ردود الفعل والرقابة
لفت البيان الانتباه إلى ما وصفه بـ "فرض الرقابة" من قبل البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) والأمان (الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية) على أخبار الحرب وصور الهجمات الإيرانية الفعالة على القواعد الأمريكية والمراكز العسكرية الإسرائيلية.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الإجراءات تُظهر عمق القلق ومحاولات التغطية على الحقائق وتشويهها في جبهة الأعداء المعتدين، مما يعكس حسب رأيه نجاح العمليات الإيرانية في إرباك الخصوم.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، حيث تواصل إيران تنفيذ عملياتها تحت مسمى "الوعد الصادق"، بينما تفرض القوى المعادية رقابة على التغطية الإعلامية للحرب.



