الموجة التاسعة والثمانين من وعد صادق 4: هجمات صاروخية ومسيرة مكثفة تشنها إيران وجبهات المقاومة
في تطور عسكري كبير، نفذت القوات المسلحة الإيرانية، بالتنسيق مع جبهات المقاومة، الموجة التاسعة والثمانين من عملية وعد صادق 4 تحت شعار يا موسى كليم الله، وذلك يوم الأربعاء 01 أبريل 2026. وشملت هذه العمليات هجمات واسعة ومركبة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية وصهيونية عبر نطاق جغرافي امتد لعشرات الآلاف من الكيلومترات في غرب آسيا، من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها.
تفاصيل الهجمات: أكثر من 100 صاروخ ثقيل و200 طائرة مسيرة
أطلقت القوات خلال هذه الموجة أكثر من 100 صاروخ ثقيل، بالإضافة إلى 200 طائرة مسيرة هجومية، في هجمات متزامنة شملت مواقع استراتيجية رئيسية. وتم استهداف مدن مثل إيلات وتل أبيب وبني براك، حيث طالت الضربات أهدافاً عسكرية وتجمعات لقوات الاحتلال، مع تقارير تشير إلى دمار كبير وخسائر فادحة في صفوف القوات المعادية.
امتداد الهجمات إلى القواعد الأمريكية في المنطقة
لم تقتصر العمليات على الأراضي المحتلة فحسب، بل امتدت لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة. حيث جرى استهداف مخبأ لقوات الجيش الأمريكي في البحرين، والذي يضم نحو 80 جندياً، بضربة دقيقة أدت إلى أضرار جسيمة. كما تعرضت مجموعة مروحيات في قاعدة العديري لهجوم صاروخي بالستي، نتج عنه تدمير مروحية واحدة وإلحاق أضرار كبيرة بأخرى، مما يعكس دقة وتنسيقاً عالياً في تنفيذ هذه الهجمات.
تأكيد على تكامل الجبهات ووحدة المقاومة
وفقاً لبيان الجهات المنفذة، تؤكد هذه العمليات انتقال محور المقاومة إلى مرحلة متقدمة من تكامل الجبهات وتنسيقها ميدانياً. وهذا يعزز وحدة المواجهة في وجه الولايات المتحدة والاحتلال، ويكرس معادلة الردع متعددة الساحات، مما يشير إلى استراتيجية طويلة الأمد في الصراع الإقليمي.
إهداء الهجمات إلى شهداء المقاومة في اليمن
أُهديت هذه الضربات إلى أرواح شهداء المقاومة الإسلامية في اليمن، في رسالة واضحة تؤكد وحدة المصير بين جبهات المقاومة المختلفة. كما تبرز هذه الخطوة تكامل الأدوار في مواجهة ما وصف بـالحرب المفروضة على الأمة، مما يعكس تعاوناً إقليمياً متزايداً في مقاومة القوى الخارجية.
باختصار، تمثل الموجة 89 من عملية وعد صادق 4 تصعيداً ملحوظاً في العمليات العسكرية، مع استخدام تقنيات متطورة وتنسيق واسع النطاق، مما قد يؤثر على التوازنات الإقليمية والدولية في الفترة القادمة.



