إعلام عبري: 960 إصابة نتيجة سقوط الصواريخ الإيرانية على الأراضي المحتلة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، وفقًا لتقارير إعلامية عبرية، بأن 960 مواطنًا إسرائيليًا تم نقلهم إلى المستشفيات منذ بداية العمليات العسكرية المرتبطة بالصراع مع إيران. جميع هذه الإصابات نتجت عن سقوط صواريخ إيرانية على الأراضي الإسرائيلية المحتلة، مما يسلط الضوء على التصعيد الخطير في المنطقة.
ضغط متزايد على المستشفيات الإسرائيلية والخدمات الطارئة
أشارت التقارير إلى أن المستشفيات الإسرائيلية تعمل حالياً على استيعاب العدد الكبير من الإصابات، وسط جهود مكثفة من فرق الطوارئ لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين. كما تم تطبيق إجراءات حماية المدنيين في المناطق المستهدفة، لكن الضغط على النظام الصحي يبقى كبيراً بسبب استمرار الهجمات.
استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأثيرها على المدنيين
أكدت المصادر أن الهجمات الصاروخية الإيرانية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب. بالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه الهجمات في أضرار مادية كبيرة في البنية التحتية والمدن الإسرائيلية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية.
وحذرت الجهات الأمنية الإسرائيلية من استمرار موجات إطلاق الصواريخ، داعية المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة والبقاء في المناطق المحمية لحين إعلان الانتهاء من الهجمات. هذا التحذير يأتي في ظل تصاعد التوترات وعدم اليقين بشأن توقيت انتهاء الأعمال العدائية.
صفارات الإنذار تدوي في الأراضي المحتلة
بدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل الدفاعات الجوية في مدينة إيلات، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي تعترض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب وحيفا. إلى ذلك، دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من حالة الذعر بين السكان.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة تاس الروسية أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، ومقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومجمع دفاعي في تل أبيب. وقالت الوكالة، نقلاً عن التليفزيون الرسمي الإيراني، إن الحرس الثوري لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجومًا أشدّ على منشآت العدو وأهدافه.
وجاءت الغارات الإيرانية على إسرائيل بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني اختيار أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، مؤكداً أن قوات الحرس الثوري لن تتوانى عن الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران. هذا التصريح يعكس التصميم الإيراني على مواصلة الهجمات رغم العواقب.
