شهدت أعمال الدورة الأولى للمجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بفرعها بمدينة العلمين الجديدة، إشادة دبلوماسية رفيعة المستوى من سفراء وممثلي كبرى القوى الدولية المعتمدين لدى مصر.
مشاركة دبلوماسية واسعة
شارك في أعمال المجلس نخبة من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، بينهم السفير سوريش كيه ريدي سفير الهند، والسفير الدكتور كونكورو جيري واسيسو سفير إندونيسيا، والسفير نيكولاوس باباجورجيو سفير اليونان، والسفير الدكتور أندرياس باوم سفير الاتحاد السويسري، إلى جانب ممثل سفارة الصين الشعبية.
وقدم السفراء في كلمات ترحيبية الشكر للأكاديمية العربية برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، والدكتورة نيفين الصغير عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا ومستشار رئيس الأكاديمية لشؤون التعاون الدولي.
مبادرات واعدة في التكنولوجيا المتقدمة
أكد السفير الهندي سوريش كيه ريدي أن المجلس يمثل منصة استراتيجية لتطوير العلاقات المشتركة، مشيراً إلى أن الهند تؤمن بأن ربط التعليم بقطاعات الأعمال هو المفتاح الأساسي للابتكار. وأضاف: "نتطلع من خلال هذا المحفل إلى صياغة مبادرات واعدة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وبناء الكفاءات البشرية التي يتطلبها سوق العمل العالمي."
من جانبه، قال السفير الإندونيسي الدكتور كونكورو جيري واسيسو إن إطلاق الدورة الأولى للمجلس تحت شعار الشراكات الدولية يعكس رؤية ثاقبة، معتبراً أن المجلس فرصة ذهبية لتوسيع التبادل الأكاديمي والبحثي ودعم ريادة الأعمال لتمكين الشباب.
قنوات اتصال حية بين الدبلوماسية والأعمال
أشار السفير اليوناني نيكولاوس باباجورجيو إلى أن اليونان ترتبط بمصر والعالم العربي بعلاقات تاريخية، وأن توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة باتراس اليونانية على هامش المجلس هو ثمرة لهذه المنصة. وأوضح أن المجلس نجح في صياغة قنوات اتصال حية بين السلك الدبلوماسي ومجتمعات الأعمال والتعليم لخدمة أهداف التنمية المستدامة.
أكد السفير السويسري الدكتور أندرياس باوم أن سويسرا تضع جودة التعليم والابتكار في مقدمة أولوياتها، معتبراً المجلس نموذجاً يحتذى به لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي واحتياجات الاقتصاد الحر. وقال: "نحن فخورون بالشراكة ومستعدون لتعزيز جسور التواصل العلمي والثقافي."
أشاد فينج يا ممثل سفارة الصين بالدور الريادي للأكاديمية كبيت خبرة دولي، مؤكداً أن المجلس ليس مجرد ملتقى دوري بل حجر أساس لبناء شراكات تكنولوجية وعلمية عابرة للحدود، معرباً عن حرص بلاده على دعم برامج التبادل والابتكار المشترك.
دلالة تنموية لمدينة العلمين الجديدة
اختتم الدبلوماسيون كلماتهم بالتأكيد على أن انعقاد المجلس في مدينة العلمين الجديدة يمنحه دلالة تنموية مهمة كونه ينطلق من قلب إحدى أبرز المدن الذكية المستدامة في المنطقة. وشددوا على التزام دولهم بتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم والمعرفة والابتكار، وربط برامج التعليم العالي بالثورة الصناعية الرابعة ومتطلبات أسواق العمل الدولية.



