ليبيا تحذر من ناقلة غاز روسية خارجة عن السيطرة في حالة انجراف حر قرب بنغازي
تحذيرات ليبية من ناقلة غاز روسية خارجة عن السيطرة

تحذيرات عاجلة من ناقلة غاز روسية خارجة عن السيطرة في المياه الليبية

أصدرت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا تحذيراً ملاحياً عاجلاً صباح يوم الخميس 23 أبريل 2026، بعد خروج ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتا غاز عن السيطرة في حالة انجراف حر، مما يثير مخاوف بيئية وأمنية في المنطقة.

تفاصيل الحادث والتحذيرات الملاحية

أفادت المصلحة بأن الناقلة، التي تحمل 62 ألف طن من الغاز المسال، تقع على بعد نحو 120 ميلاً بحرياً شمال مدينة بنغازي، بعد انقطاع حبل جرها وصعوبة إعادة الربط بسبب ظروف فنية. وطلبت من جميع السفن توخي الحيطة والحذر عند الإبحار في المنطقة، والإبلاغ عن أي تغييرات مثل:

  • تسرب الغاز من الناقلة.
  • انبعاثات دخانية غير طبيعية.
  • تغير مفاجئ في وضعية الطفو أو حركة السفينة.

خلفية الأزمة وتطوراتها

تعود هذه الحادثة إلى حوالي 50 يوماً، حيث خرجت الناقلة عن الخدمة بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة في 3 مارس 2026، أثناء رحلتها من ميناء مورمانسك الروسي إلى بورسعيد المصرية. اتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم، الذي انطلق من الأراضي الليبية القريبة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في البداية، قررت مؤسسة النفط الليبية جر الناقلة إلى أحد الموانئ المحلية، لكنها غيرت رأيها بعد تحذيرات من القاعدة الشعبية بشأن الآثار البيئية المحتملة، وقررت سحبها إلى المياه الدولية. وقبل أسبوعين، شكلت القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق ليبيا لجنة طوارئ لمتابعة الأزمة، وأرسلت قاطرات إنقاذ لاعتراض الناقلة وقطرها إلى منطقة آمنة.

المخاطر والتداعيات المحتملة

يؤكد الخبراء أن حالة الانجراف الحر للناقلة تشكل تهديداً كبيراً للملاحة البحرية والبيئة، خاصة مع حمولتها الضخمة من الغاز المسال. وقد يؤدي أي تسرب إلى كوارث بيئية أو حوادث تصادم مع سفن أخرى في المنطقة المزدحمة.

تدعو السلطات الليبية إلى تعاون دولي لاحتواء الموقف، مع استمرار مراقبة الناقلة عن كثب لتجنب أي تفاقم في الأزمة، التي تبرز تحديات أمنية وإدارية في المياه الإقليمية الليبية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي