قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن مستوى التفاوض بين واشنطن وطهران قد انخفض من لقاءات رفيعة المستوى إلى مجرد رسائل متبادلة، مما يعكس تراجعًا ملحوظًا في فرص الحوار المباشر، مع غياب أي رغبة واضحة من الجانبين في عقد اجتماعات مباشرة.
التصعيد العسكري كأداة ضغط
وأشار أنور، في مقابلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الحشود العسكرية ونقل الأسلحة من الجانب الأمريكي يعكسان قناعة بوجود احتمالات كبيرة لانهيار التفاهمات الحالية. واعتبر أن تل أبيب تتحرك ضمن منظومة ضغط أمريكية، وتعد جزءًا من أدوات التأثير في هذا السياق. وأضاف أن كل طرف يعتقد أن الوقت في صالحه؛ فإيران ترى أنها تحقق تقدمًا عبر منظوماتها الدفاعية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى كسب الوقت لتعزيز الضغط وإعادة تشكيل أوراق التفاوض.
القدرات العسكرية والتطورات الميدانية
وأوضح الخبير أن إيران تتحدث عن إحداث أضرار في طائرات متطورة مثل F-35 وF-15، إلى جانب بناء منظومات صاروخية لحماية مواقعها الاستراتيجية، في مقابل محاولات أمريكية لتقليل أثر هذه التطورات. وأكد أن التصعيد الحالي، إلى جانب التراجع في المسار التفاوضي، يجعل العودة إلى المواجهة سيناريو مرجحًا أكثر من كونه مستبعدًا، في ظل استمرار التوتر بين الأطراف المختلفة.



