أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة جراء انفجار طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا حزب الله اللبنانية في منطقة الجليل الغربي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة المسيرة التي أطلقها حزب الله انفجرت في محيط قوة من جيش الاحتلال في منطقة الجليل الغربي، مما أسفر عن إصابة الجندي بجروح طفيفة تم نقله على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفادت المصادر أن الطائرة المسيرة كانت تحمل مواد متفجرة، وقد تمكنت من اختراق الأجواء الإسرائيلية قبل أن تنفجر في المنطقة المذكورة. وأشارت إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي فتحت نيرانها باتجاه مصدر الطائرة، لكن دون أن تسفر عن إصابات.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله القصف بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وقد أعلن حزب الله في أكثر من مناسبة مساندته للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
من جهته، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادث قيد التحقيق، وأن الجيش يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات. وأضاف أن الجيش مستعد لأي سيناريو على الجبهة الشمالية.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة المسيرة التي أطلقها حزب الله هي من نوع "شاهد" الإيرانية، والتي تستخدم بشكل متزايد في الهجمات ضد إسرائيل. وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول تطوير وسائل جديدة لمواجهة هذا التهديد المتزايد.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث أعلن حزب الله عن استهداف مواقع إسرائيلية بشكل يومي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وتتزايد المخاوف من توسع رقعة الحرب لتشمل جبهات أخرى في المنطقة.



