أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن خطة شاملة لتحديث وتعزيز سلاح الجو، تشمل شراء أسراب جديدة من الطائرات المقاتلة، بهدف تعويض تقادم جزء من الأسطول الحالي الذي يقترب عمر بعض طائراته من 40 عامًا.
تفاصيل الخطة
وفقًا للمعطيات الرسمية، من المتوقع أن يبدأ تسليم الطائرات الجديدة خلال السنوات المقبلة، مع تقديرات تشير إلى إمكانية وصول أولى الدفعات بحلول عام 2032. وتهدف المرحلة الأولى إلى زيادة عدد الطائرات، على أن تركز المراحل اللاحقة على تطوير القدرات العملياتية وتعزيز الجاهزية القتالية.
التجارب العملياتية
أظهرت التجارب العملياتية الأخيرة حاجة متزايدة لتطوير سلاح الجو، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة الاستخدام خلال العمليات العسكرية. فقد استُخدمت طائرات F-16 في مهام بعيدة المدى، مما كشف عن ضرورة تحديث الأسطول لمواكبة المتطلبات الحديثة.
توسيع أسطول الطائرات
تتضمن الخطة توسيع أسطول طائرات F-35، إلى جانب تعزيز الاعتماد على طائرات F-15، التي تتميز بقدرتها على حمل كميات كبيرة من الذخائر تصل إلى 17 طناً. كما تشمل الخطة استبدال الطائرات القديمة بطائرات أحدث لضمان التفوق الجوي.
تحديث المروحيات
فيما يتعلق بالمروحيات، أشارت التقديرات إلى وجود حاجة لزيادة أعدادها واستبدال الطرازات القديمة. وتخطط إسرائيل لتعزيز قدرات النقل الثقيل عبر إدخال مروحيات حديثة من طراز CH-53K خلال السنوات المقبلة، مما سيعزز القدرات اللوجستية والعملياتية.
الجوانب المالية
لا تزال الجوانب المتعلقة بتمويل هذه الصفقات وتكاليفها قيد البحث، وسط احتمالات بالاعتماد على دعم خارجي أو ترتيبات تمويلية مستقبلية. وتعمل وزارة الدفاع على وضع ميزانية مناسبة لضمان تنفيذ الخطة وفق الجدول الزمني المحدد.



