أفاد موقع أكسيوس بأن سفن البحرية الأمريكية ستكون على مقربة من مضيق هرمز ضمن مبادرة جديدة تهدف إلى تأمين الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، وذلك لردع أي محاولات من الجيش الإيراني لاستهداف السفن التجارية العابرة. تأتي هذه الخطوة في إطار مشروع "الحرية" الذي أعلنته واشنطن مؤخرًا، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
أهداف التمركز الأمريكي
وبحسب التقرير، فإن وجود القطع البحرية الأمريكية يهدف إلى توفير مظلة ردع ودعم ميداني للسفن التجارية، مما يسهم في تعزيز الثقة بسلامة المرور عبر المضيق الذي يمثل شريانًا استراتيجيًا لحركة الطاقة والتجارة العالمية. وأشار أكسيوس إلى أن المبادرة الجديدة لا تتضمن بالضرورة مرافقة مباشرة من البحرية الأمريكية للسفن التجارية، بل تعتمد على التمركز القريب والتدخل عند الضرورة، بما يضمن حرية الملاحة دون الانخراط في عمليات مرافقة دائمة.
تفاصيل المبادرة
في وقت سابق، نقلت شبكة CNN عن مسؤول أمريكي أن مبادرة "مشروع الحرية" التي أعلنتها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز لا تستهدف مرافقة السفن التجارية العابرة، وإنما تركز على تنظيم حركة الملاحة وتقديم الدعم الملاحي والإرشادي للسفن العالقة أو الراغبة في العبور. وأوضح المسؤول أن المبادرة تأتي ضمن جهود أمريكية أوسع لضمان حرية الملاحة في المضيق، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة التي أثرت على حركة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن الدور الأمريكي لن يتضمن بالضرورة توفير حماية مباشرة أو مرافقة عسكرية للسفن خلال رحلتها.
يذكر أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في أي نزاع إقليمي. وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية البرنامج النووي الإيراني والأنشطة العسكرية في الخليج.



