أكدت النائبة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب، أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط يمثلان تصعيدًا شديد الخطورة لا يهدد فقط استقرار منطقة الخليج، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي بأكمله، باعتبار أن المضيق أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
تأثير التصعيد على الملاحة الدولية
وقالت «شاهين» إن استهداف السفن التجارية في الممرات الدولية يُعد تجاوزًا خطيرًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، ويهدد حرية الملاحة، مشيرة إلى أن استمرار هذه العمليات يخلق حالة من الاضطراب في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
أمن الطاقة قضية دولية
وشددت عضو مجلس النواب على أن أمن إمدادات الطاقة لا يمكن التعامل معه كملف إقليمي محدود، بل هو قضية دولية تمس استقرار الدول والشعوب، محذرة من أن أي تصعيد إضافي ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.
دعوة لتحرك دولي عاجل
ودعت «شاهين» إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر، مؤكدة أهمية احترام قواعد القانون الدولي وضمان حماية الممرات البحرية الحيوية.
وأشارت النائبة جيهان شاهين إلى أن الموقف المصري يعكس رؤية متزنة تهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد أمن المنطقة أو الإضرار بمصالح الشعوب العربية.
اضطرابات حادة في أسواق النفط
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن استمرار التصعيد في مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق النفط العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما يستدعي تضافر الجهود الدولية لاحتواء الموقف سريعًا.
ويذكر أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة لأمن الطاقة العالمي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تهدد استقرار الملاحة البحرية.



