طالب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بالإفراج الفوري عن ناشطي أسطول الصمود المعتقلين لدى إسرائيل، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
ويأتي هذا المطلب في إطار التحركات الدولية المتزايدة للضغط على إسرائيل للإفراج عن النشطاء الذين كانوا على متن أسطول الصمود، والذي كان يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة. وأكد لولا على ضرورة احترام القانون الدولي والإنساني، داعياً إلى الإفراج عن جميع المعتقلين دون تأخير.
وتشير التقارير إلى أن أسطول الصمود تعرض لاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية، مما أدى إلى اعتقال عدد من النشطاء. وقد أثارت هذه الحادثة موجة من الإدانات الدولية، حيث طالبت عدة دول ومنظمات حقوقية بالإفراج الفوري عنهم.
ويُذكر أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا معروف بمواقفه الداعمة للقضايا العادلة، وسبق أن انتقد سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين. وتأتي هذه المطالبة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، مع استمرار الحصار على غزة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.



