أشاد الدكتور عبد الله أبو خضرة، أستاذ النقل بكلية الهندسة جامعة بني سويف، بمشروع مونوريل شرق النيل، معتبرًا افتتاح مرحلته الأولى إنجازًا حضاريًا كبيرًا يعيد تشكيل مستقبل التنقل في القاهرة الكبرى. وأوضح أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو وسائل نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة، مما يسهم في تخفيف التكدسات المرورية وتحسين جودة حياة المواطنين.
مونوريل شرق النيل.. وسيلة نقل حديثة وآمنة
أوضح أبو خضرة أن المونوريل يعد من أحدث وسائل النقل الجماعي التي تعتمد على الطاقة النظيفة، مما يجعله مشروعًا استراتيجيًا يحقق أهدافًا متعددة، تشمل:
- تقليل الزحام المروري
- خفض الانبعاثات البيئية
- تحسين جودة الهواء
- دعم التحول للنقل الأخضر
- توفير وسيلة تنقل سريعة وآمنة
- ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية
وأشار أستاذ النقل إلى أن الخط الأول للمونوريل يمتد من محطة استاد يوسف عباس حتى العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن المرحلة الأولى تشمل 16 محطة تبدأ من محطة المشير وحتى مدينة العدالة.
المناطق التي يخدمها المشروع
- القاهرة الجديدة
- التجمعات السكنية
- الحي الحكومي
- العاصمة الإدارية الجديدة
تكامل شامل مع وسائل النقل المختلفة
أكد أبو خضرة أن المونوريل يمثل جزءًا من شبكة نقل متكاملة تربط بين مختلف وسائل النقل الحديثة، وأبرز نقاط الربط تشمل:
- الخط الرابع لمترو الأنفاق بمحطة الطيران
- الخط الثالث للمترو بمحطة الاستاد
- القطار الكهربائي الخفيف بمدينة الفنون والثقافة
ونوه بأن هذا التكامل يُسهم في تسهيل التنقل اليومي للمواطنين وتقليل زمن الرحلات.
سرعة تشغيل وكفاءة عالية
لفت إلى أن زمن التقاطر بين القطارات يصل إلى 3 دقائق، وقد ينخفض إلى دقيقة ونصف خلال ساعات الذروة، مما يضمن:
- انتظام الخدمة
- سرعة التنقل
- استيعاب كثافات الركاب
- تقليل وقت الانتظار
فوائد اقتصادية وبيئية واسعة
أوضح أن منظومة النقل الجماعي الأخضر، التي تشمل المونوريل والمترو والقطار الكهربائي، تستهدف نقل أكثر من 8 ملايين راكب يوميًا، ومن أبرز فوائدها:
- تقليل استهلاك الوقود
- خفض التلوث
- تقليل الضغط على الطرق
- تقليل إهلاك المركبات
- تحسين كفاءة النقل الحضري
دعم التنمية العمرانية والاستثمار
ولفت إلى أن هذا المشروع يسهم بشكل مباشر في:
- تعزيز التوسع العمراني
- دعم العاصمة الإدارية
- جذب الاستثمارات
- رفع قيمة المناطق المحيطة
- تحسين الربط بين المدن الجديدة والقاهرة
ويعد مونوريل شرق النيل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الدولة المصرية لبناء منظومة نقل متطورة ومستدامة، حيث يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتنمية العمرانية والحفاظ على البيئة، ليصبح أحد أهم مشروعات الجمهورية الجديدة التي تعزز مكانة مصر في تطوير البنية التحتية الذكية وتحقيق مستقبل أكثر كفاءة واستدامة.



