أكد الكاتب الصحفي والباحث السياسي عبدالرحيم علي أن العلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة تقوم على أساس متين من الشراكة المصيرية ووحدة الأمن القومي، مشيراً إلى أن التنسيق المستمر بين القاهرة وأبوظبي يعكس إدراكاً عميقاً لطبيعة هذه العلاقة التي تتجاوز البعد السياسي لتصبح علاقة استراتيجية راسخة تقوم على الأخوة والتكامل في مواجهة التحديات المشتركة.
زيارة الرئيس في توقيت إقليمي حساس
أضاف علي، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" مع الإعلامية جاكلين ماهر على قناة "إكسترا نيوز"، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتوترات التي أعقبت الاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات. وأوضح أن هذه الزيارة سبقتها لقاءات وتحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة، إلى جانب تنسيق مستمر بين القيادات المصرية والخليجية، بما في ذلك اتصالات على أعلى المستويات، وذلك في إطار دعم الاستقرار الإقليمي واحتواء التصعيد.
وحدة المصير والتعاون الاستراتيجي
أشار علي إلى أن مصر تتعامل مع أمن الخليج باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، موضحاً أن هناك تنسيقاً سياسياً واستخباراتياً ودبلوماسياً بين مصر والإمارات والسعودية منذ بداية الأزمة، إلى جانب جهود مصرية مكثفة لخفض التصعيد ودعم مسارات التهدئة. وأكد أن الزيارة ليست بروتوكولية، بل تعكس وحدة المصير والأمن المشترك بين الدولتين، وتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وأبوظبي.
يذكر أن العلاقات المصرية الإماراتية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، مما يعزز التعاون الثنائي ويدعم الاستقرار في المنطقة.



