أعلن فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة بني سويف عن تنفيذ ندوة توعوية حول كيفية الحماية من مخاطر الابتزاز الإلكتروني بمدرسة إهناسيا الثانوية بنات التابعة للإدارة التعليمية بمركز إهناسيا، وذلك في إطار جهود المجلس لنشر الوعي الرقمي بين الفتيات وتعزيز الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بإدارة إهناسيا التعليمية.
تفاصيل الندوة
جاءت الندوة تحت إشراف الدكتورة نرمين محمود، رئيس فرع المجلس القومي للمرأة ببني سويف، وبرعاية ناصر أبو بكر محمد مدير عام الإدارة التعليمية بمركز إهناسيا، وبمتابعة الدكتورة دعاء محمد عبد المؤمن مسؤول المشاركة المجتمعية بالإدارة، ضمن سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تستهدف رفع وعي الطالبات بالقضايا المرتبطة بالأمن الرقمي ومخاطر التكنولوجيا الحديثة.
محاور الندوة
قدمت الندوة عزة حسين، عضو فرع المجلس القومي للمرأة ببني سويف، حيث استعرضت خلال اللقاء دور المجلس والخدمات التي يقدمها لدعم المرأة والفتيات، كما تناولت مخاطر الابتزاز الإلكتروني وطرق الوقاية منه، مع شرح عدد من الإرشادات المهمة للاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، وأهمية الحفاظ على الخصوصية وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو الصور مع أي جهات مجهولة.
الجوانب القانونية
كما شاركت بالندوة إيناس جمعة، محامية مكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، في توضيح الجوانب القانونية المتعلقة بجرائم الابتزاز الإلكتروني، وآليات تقديم الدعم والمساندة القانونية للفتيات والسيدات حال التعرض لأي تهديد أو إساءة عبر الإنترنت، مؤكدة أهمية سرعة الإبلاغ وعدم الاستجابة لمحاولات الابتزاز.
تفاعل الطالبات
وشهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً من الطالبات، من خلال تنفيذ مشهد تمثيلي هادف وعرض فيديو توعوي حول أماكن تقديم الدعم النفسي والقانوني، بحضور الأخصائيات النفسيات والاجتماعيات بالمدرسة، وبمشاركة 48 طالبة، حيث أكدت الندوة أهمية التوعية الرقمية في حماية الفتيات وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في ظل التطور الرقمي المتسارع.
خلفية الندوة
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص الجهات المعنية على تعزيز الدعم النفسي والتوعوي للطالبات، خاصة بعد واقعة الطالبة المعروفة إعلامياً بـ"كيس الفول"، التي شهدتها المدرسة مؤخراً وأثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت الندوة أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للفتيات، ورفع وعيهن بكيفية التعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة، سواء داخل المدرسة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



