نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر مطلعة أن البحرية الإسرائيلية تستعد لاعتراض سفن أسطول الصمود المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في محاولة لمنعها من كسر الحصار البحري المفروض على القطاع. وبررت المصادر الإسرائيلية هذه الخطوة بالقول إن "محاولة كسر الحصار البحري عن غزة تعد خرقا للقانون الدولي".
تفاصيل الاستعدادات الإسرائيلية
وأوضحت الصحيفة أن "البحرية الإسرائيلية ستعمل على وقف سفن الأسطول في المياه الدولية قبل وصولها إلى المياه الإقليمية الإسرائيلية". وتأتي هذه الاستعدادات بعد أن أبحرت سفن تابعة لـ "أسطول الصمود العالمي"، بالتعاون مع تحالف أسطول الحرية، من ميناء مرمريس جنوب تركيا.
مكونات الأسطول
ويضم الأسطول ما بين 54 إلى 58 قاربا وسفينة، تحمل على متنها أكثر من 500 ناشط ومتضامن دولي من 45 دولة، بهدف إيصال مساعدات طبية وإنسانية إلى قطاع غزة. ومن بين المشاركين أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي"، وهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، بالإضافة إلى عدد كبير من النشطاء القادمين من 70 دولة.
مضايقات إلكترونية ومراقبة
وأكد النشطاء على متن الأسطول صحة الأنباء عن رصد تحركات مريبة ومسيرات مجهولة تحلق فوقهم لعدة ساعات. كما تعرضوا لعمليات تشويش إلكتروني واسع النطاق أدت إلى انقطاع منظومات الاتصال واللاسلكي لديهم، مما أثار مخاوف من محاولة إسرائيلية لتعطيل الأسطول.
هجوم سابق على الأسطول
يذكر أن الجيش الإسرائيلي شن في 29 أبريل الماضي هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ "أسطول الصمود" الذي كان يضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك. وأسفر الهجوم عن احتجاز 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل فرض حصار مشدد على قطاع غزة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.



