أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام، يمثل فرصة لتأكيد الدور الحيوي للمتاحف في حفظ التراث الإنساني وتعزيز الحوار الثقافي، مشيرًا إلى أن شعار هذا العام «المتاحف من أجل التعليم والبحث» يعكس تطور دور المتحف كمؤسسة معرفية وثقافية متكاملة.
تحول جذري في مفهوم المتاحف المصرية
وقال حميدة، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إن المتاحف المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا من الشكل التقليدي القائم على حفظ الآثار فقط إلى مفهوم حديث يجعلها مؤسسات تعليمية وترفيهية وثقافية تخدم المجتمع، موضحًا أن الوزارة عملت على تطوير البرامج التفاعلية والأنشطة الموجهة للأطفال وذوي الهمم والأسر، بما يسهم في تعزيز الانتماء وزيادة ارتباط المواطنين بتراثهم الحضاري.
تطوير شامل للمتاحف المصرية
وأوضح أن الدولة نفذت طفرة كبيرة في تطوير وإعادة تأهيل المتاحف، شملت تحديث سيناريوهات العرض المتحفي، واستخدام التكنولوجيا والشاشات التفاعلية والإضاءة الحديثة، لافتًا إلى استمرار خطة تطوير المتحف المصري بالتحرير للحفاظ على مكانته العالمية مع استهداف الانتهاء من خطة التطوير الشاملة قبل نهاية عام 2027.
المعارض الخارجية قوة ناعمة لمصر
وأشار حميدة إلى أن المعارض الأثرية الخارجية تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، إذ تسهم في التعريف بالحضارة المصرية وجذب السائحين، كاشفًا أن معرض الآثار المصرية في مدينة شنجهاي الصينية استقبل نحو 2.7 مليون زائر، ما يعكس الاهتمام العالمي بالتراث المصري ودوره في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.



