اقتحم رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست، المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأربعاء، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
تفاصيل الاقتحام
وجرى الاقتحام وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات شرطة الاحتلال في محيط الحرم القدسي الشريف، مما أثار حالة من التوتر والغضب في المنطقة. ويأتي هذا التصعيد الخطير في ظل استمرار التوترات في مدينة القدس المحتلة، حيث تتكرر الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل مسؤولين ومستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، الأمر الذي يثير إدانات واسعة وتحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار في المدينة المقدسة.
موقف مصر الرسمي
جدير بالذكر أن مصر كانت قد أدانت بشدة هذه الاقتحامات في بيان صادر عن وزارة الخارجية الخميس الماضي. وأكدت مصر رفضها الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، محذرة من خطورة هذه التصرفات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر الغضب والتوتر، وتسهم في زيادة حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها، خاصة في ظل التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة والضفة الغربية.
موقف مصر من القدس
وشددت مصر على أن مدينة القدس الشرقية تعد جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبار أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين، تحت الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس.
تحذير من التصعيد الإسرائيلي
كما جددت مصر تحذيرها من مغبة استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمقدسات والتوسع الاستيطاني، والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين، وإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ذي الصلة.



