دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية في لبنان، في ظل استمرار الغارات الجوية والتوغلات في مناطق جنوب البلاد، إضافة إلى التحذيرات المتكررة بشأن احتمال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
التأكيد على احترام سيادة لبنان
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن التكتل يدعو إلى وقف التصعيد العسكري فورًا، مشددًا على ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، في ظل التوترات المتصاعدة على الجبهة اللبنانية.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنذارًا لسكان مناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مطالبًا إياهم بإخلاء المنطقة فورًا، محذرًا من احتمال تنفيذ ضربات عسكرية في حال استمرار إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله باتجاه إسرائيل.
وجاء التحذير عبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، الذي نشر رسالة عاجلة على منصة "إكس"، دعا فيها المدنيين إلى مغادرة المنطقة حفاظًا على سلامتهم.
تهديد إسرائيلي باستهداف مواقع في بيروت
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن استمرار إطلاق القذائف الصاروخية على المدن والبلدات الإسرائيلية سيقابل برد عسكري مباشر، قد يشمل استهداف مواقع داخل الضاحية الجنوبية، التي تُعد معقلًا رئيسيًا لحزب الله. ويأتي هذا التهديد في إطار التصعيد المتبادل على الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، فإن التحذير الإسرائيلي يأتي عقب أوامر صادرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجيش بتنفيذ ضربات داخل بيروت. كما أفادت تقارير بأن خطط استهداف مواقع في العاصمة اللبنانية جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة، في مؤشر على اتساع دائرة التشاور الدولي بشأن التطورات الميدانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن السلطات الفرنسية قررت منع مشاركة ممثلين حكوميين إسرائيليين في معرض "يوروساتوري" الدفاعي، المقرر إقامته في باريس خلال الشهر الجاري. ويُعد المعرض واحدًا من أكبر الفعاليات الدولية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأسلحة.
تقييد مشاركة شركات السلاح الإسرائيلية
وبحسب ما أوردته المصادر، فإن القرار الفرنسي لم يقتصر على الممثلين الحكوميين، بل شمل أيضًا شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية، حيث مُنعت من عرض الأنظمة الهجومية داخل المعرض. ووفقًا للقرار، سيسمح لهذه الشركات بعرض تقنيات ومنتجات تندرج فقط ضمن فئة "الدفاع الجوي"، دون غيرها من الأنظمة القتالية الهجومية.
منع بن غفير من دخول فرنسا
في وقت سابق، ذكرت تقارير إعلامية أن فرنسا منعت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، بحسب ما أعلنه وزير خارجيتها جان نويل بارو. ويأتي ذلك عقب نشر المسؤول اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلًا بناشطين موقوفين كانوا ضمن "أسطول الصمود" المتضامن مع غزة.
وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن وزير الخارجية الفرنسي بارو كتب على منصة إكس: "اعتبارًا من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية"، منددًا بـ"تصرفات لا يمكن وصفها بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي" الذي اعترضته الدولة العبرية قبالة سواحل قبرص واعتقلت ناشطيه قبل ترحيلهم.



