انتقد معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الأسبق لدى الأمم المتحدة، الأطروحات التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام. ووصف خليل هذه الفكرة بأنها "ولدت ميتة"، مشيراً إلى أنها لم تحقق أي نتائج فعلية حتى الآن، خاصة فيما يتعلق بالوضع في غزة.
الاتحاد من أجل السلام في غزة
وأوضح خليل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن آلية "الاتحاد من أجل السلام" قد تم تفعيلها بالفعل في سياق الأحداث في غزة والمجازر الإسرائيلية، مما أسفر عن صدور قرارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب القرارات، بل في عدم تنفيذها، كما حدث مع القرار 2735 الذي دعا لوقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات.
عراقيل أمام مجلس السلام
وأضاف مندوب مصر الأسبق أن العقبة الرئيسية أمام تنفيذ أي قرارات، سواء صادرة عن مجلس الأمن أو الجمعية العامة، هي غياب الإرادة السياسية لدى الدول. وأشار إلى أن مجلس السلام الذي أطلقه ترامب هو مجرد محاولة لاختبار قدرته على التأثير، لكن الواقع يظهر أن ترامب انحاز بوضوح إلى إسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.
وأكد خليل أن بعض الدول العربية وافقت على خطة ترامب فقط بهدف وقف المجازر، وهو ما تحقق فعلياً، لكن لم يتحقق أي شيء آخر. كما أشار إلى أن محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، قوبلت برفض أوروبي واضح، مما دفع ترامب إلى التراجع عن بعض هذه الطروحات.



