أعلن العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن حادث تدمير صالة ركاب مطار الكويت ناتج عن خلل فني في منظومات الدفاع الأمريكية من نوع «باتريوت»، وليس نتيجة أي عمل مباشر من قبل قوات الحرس الثوري. جاء ذلك في بيان صدر اليوم الأربعاء، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية.
تفاصيل الحادث
أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن التحقيقات التي أجرتها إيران حول الحادث أظهرت بوضوح أن القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري لم تطلق أي صاروخ باتجاه صالة الركاب في المطار. وأكد أن الصواريخ الإيرانية التي تم إطلاقها لم تكن الهدف المباشر لتلك الصالة، بل كان وقوع الدمار نتيجة فشل منظومة الاعتراض الأمريكية في التعامل مع الصواريخ، مما أدى إلى سقوطها على مبنى المطار.
عيوب منظومة باتريوت
أشار البيان إلى أن هذا الحادث المؤسف يعكس عيوب منظومة «باتريوت» في حماية المنشآت المدنية من الصواريخ، مؤكداً أن الحرس الثوري لم يكن طرفاً في أي عمل أدى إلى إصابة الصالة أو التسبب في أضرار للمدنيين. وأضاف أن الصواريخ الإيرانية كانت موجهة لأهداف عسكرية، لكن خطأ في نظام باتريوت أدى إلى اعتراضها بشكل خاطئ وسقوطها على المطار.
ردود فعل محلية ودولية
لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الكويتية بعد على تصريحات الحرس الثوري الإيراني، في حين تتابع الجهات المعنية التحقيقات في الحادث الذي أثار جدلاً واسعاً. ويأتي هذا البيان في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران باستهداف المدنيين، بينما تنفي طهران ذلك.



