دعت حركة المقاومة الفلسطينية حماس إلى تجريم كيان الاحتلال الإرهابي على انتهاكاته الوحشية بحق أطفال فلسطين، وإدراج حكومته الفاشية في القائمة السوداء للكيانات المجرمة، وتفعيل محاكمة قادته كمجرمي حرب.
جاء ذلك في بيان لحركة حماس، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، الذي يحتفي به العالم في الرابع من يونيو من كل عام.
أرقام مأساوية لأطفال فلسطين
وقالت الحركة في بيانها إن أطفال فلسطين يعيشون مأساة حقيقية بعد شن كيان الاحتلال حرب إبادة جماعية وتجويع وتطهير عرقي في قطاع غزة استمرت لعامين، ولا تزال تداعياتها مستمرة. وأشارت إلى أن الأطفال في قلب هذا الاستهداف، حيث ارتقى أكثر من 21 ألف طفل، بينهم نحو 19 ألف طالب، وأكثر من 450 رضيعاً، وألف طفل لم يتموا عامهم الأول، وخمسة آلاف طفل دون سن الخامسة. كما توفي أكثر من 200 طفل بسبب الجوع والبرد في خيام النازحين، وأصيب أكثر من 44 ألف طفل، معظمهم بحاجة للعلاج خارج القطاع، وفقد نحو 58 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما.
الضفة الغربية والقدس
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، استشهد أكثر من 237 طفلاً، واعتقل الاحتلال أكثر من 1655 طفلاً، ويعيش أكثر من 12 ألف طفل أوضاعاً مأساوية بسبب النزوح القسري في شمال الضفة منذ مطلع العام الماضي، إضافة إلى اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين.
وأكدت حماس أن هذه الأرقام تفوق كل النزاعات في العالم على مدار أربعة أعوام، وتكشف حقيقة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس إجراماً صهيونياً غير مسبوق ينتهك القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
مسؤولية المجتمع الدولي
وأضافت الحركة أن هذا الوضع يضع المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام مسؤولياتهم السياسية والحقوقية والقانونية والأخلاقية للتحرك الجاد لتجريم الاحتلال وفضح انتهاكاته ومحاكمة مرتكبيها في المحاكم الدولية.
ودعت حماس المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات فورية لوقف انتهاكات حقوق أطفال فلسطين، وتوفير المساعدات الإنسانية والرعاية الطبية والتعليمية والنفسية والاجتماعية لهم، واتخاذ إجراءات لعودتهم لحياتهم الطبيعية.
كما ناشدت الأمم المتحدة إدراج الاحتلال الصهيوني في قائمتها السوداء للكيانات التي تستهدف الأطفال بالقتل والتعذيب والتشريد، والتي يمارسها الاحتلال يومياً بحق الطفولة في غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.



