إسرائيل تعترض 4 صواريخ وتحذر من تصعيد إيراني بعد غارة الضاحية
إسرائيل تعترض صواريخ وتحذر من تصعيد إيراني

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأحد، بأن 4 صواريخ انطلقت باتجاه إسرائيل وتم اعتراضها. ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداده لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي دولة إسرائيل خلال الساعات القريبة، عقب استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

استعدادات إسرائيلية وتهديدات إيرانية

وقال جيش الاحتلال في بيانه: "في أعقاب هجمات جيش الدفاع الإسرائيلي في بيروت، وفي ختام تقييم للوضع، يستعد جيش الدفاع لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي دولة إسرائيل خلال الساعات القريبة". وفي أول رد رسمي إيراني على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، توعد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، برد وصفه بـ"الحاسم والمؤلم" على الهجوم.

وقال رضائي إن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يستدعي - بحسب تعبيره - "تأديب المتطرفين وإعادتهم إلى رشدهم"، في إشارة إلى إسرائيل، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيكون قويًا ومباشرًا. وأضاف المسؤول الإيراني في تصريح لافت: "انظروا إلى سماء إسرائيل الليلة"، دون تقديم تفاصيل إضافية، ما اعتُبر رسالة تهديد مفتوحة تشير إلى احتمال تصعيد عسكري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رد أولي على غارات الضاحية الجنوبية

ويأتي هذا الموقف في أعقاب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، والتي فجّرت موجة جديدة من التوتر في المنطقة. وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في خطوة وصفها بأنها رد على إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل. وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية استهدفت منشآت ومقرات تابعة لمسلحين في المنطقة، مؤكدًا أنها جاءت بتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية والعسكرية.

أول استهداف إسرائيلي بعد اتفاق وقف إطلاق النار

وتعد هذه الغارة الأولى من نوعها التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، وهو الاتفاق الذي لم ينجح في إنهاء كامل الاشتباكات على الحدود الجنوبية للبنان. وتقول إسرائيل إنها تواصل عملياتها بهدف تفكيك البنية التحتية لحزب الله قرب حدودها الشمالية. وفي المقابل، قالت الوكالة اللبنانية للإعلام إن الغارة استهدفت شقتين داخل مبنيين في منطقة تحويطة الغدير قرب المريجة، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اعتراض مقذوفين أطلقا من الأراضي اللبنانية، بينما لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن الحادث. يأتي هذا التطور في ظل تصعيد متجدد بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي