خبير أمريكي: ترامب يرسل رسائل مزدوجة بين التصعيد العسكري والاتفاق مع إيران
ترامب يرسل رسائل مزدوجة بين التصعيد والاتفاق مع إيران

علق مارك توث، خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي، على تهديد الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على البنية التحتية للطاقة في إيران، وما إذا كانت واشنطن قد تراجعت عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران وتسعى للتصعيد.

رسائل مزدوجة بين التصعيد والدعوة للاتفاق

وقال توث في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «أعتقد أنه في هذا التوقيت، الرئيس ترامب يريد إرسال رسالة أنه بإمكانه التصعيد، وكذلك أنه يريد الوصول إلى اتفاق».

وتابع: «بالطبع، لن ينفذ تهديداته بإعادة إيران إلى العصر الحجري، فهذه مبالغة»، مشيراً إلى أن التهديد بالاستيلاء على جزيرة خرج نقطة فاصلة للبنية التحتية الخاصة بالغاز والنفط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التهديدات جزء من استراتيجية تفاوضية

وواصل توث: «سوف نرى ذلك، ولا نعلم حتى الآن، هل ما إذا كان تهديداً، ولكن الرئيس ترامب يضع احتمالية بإمكانية حدوث ذلك، ولكن لست متأكداً من أن هذه الرسالة غرضها زيادة الضغط على إيران إلى أقصى درجة حتى تأتي إلى طاولة المفاوضات من أجل التوقيع على اتفاق معه، ومن ثم، فإن تهديده بهذا الأمر لا يعني أنه سينفذه، ولكنه جزء من عملية التفاوض».

وأوضح الخبير الأمريكي أن التصعيد العسكري والاتفاق خياران مطروحان على الطاولة، وأن ترامب يسعى إلى توجيه رسالة بأنه مستعد لأي منهما، مما يضع إيران في موقف ضاغط للتفاوض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي