شهدت الساعات الأخيرة تطوراً لافتاً في أزمة التأشيرات التي واجهها الوفد الرسمي الإيراني الراغب في حضور مونديال قطر 2022، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فتح الباب أمام مسؤولي إيران لدخول الأراضي القطرية، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات كأس العالم.
تفاصيل الانفراجة الدبلوماسية
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن واشنطن وافقت على منح تأشيرات لعدد من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وذلك بعد أسابيع من الجمود والضغوط الدولية. وجاء القرار الأمريكي عقب اتصالات مكثفة بين مسؤولين قطريين وإيرانيين وأمريكيين، حيث لعبت الدوحة دور الوسيط لتذليل العقبات.
موقف طهران من القرار
رحبت طهران بالقرار الأمريكي واعتبرته خطوة إيجابية، مؤكدة أن حضور المسؤولين الإيرانيين للمونديال يعكس الروح الرياضية التي تجمع الشعوب. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن الوفد الإيراني سيتوجه إلى قطر فور الانتهاء من الإجراءات اللوجستية.
- وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يترأس الوفد.
- الوفد يضم مسؤولين رياضيين ودبلوماسيين.
- من المقرر حضور مباريات المنتخب الإيراني في المجموعة الثانية.
خلفية الأزمة
كانت أزمة التأشيرات قد أثارت جدلاً واسعاً بعد أن رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات للمسؤولين الإيرانيين بحجة العقوبات المفروضة على طهران. واعتبرت إيران أن هذا الموقف يتعارض مع روح المونديال الذي يفترض أن يكون محايداً سياسياً. وتدخلت قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحل الأزمة، مما أدى إلى تغيير الموقف الأمريكي.
ردود فعل دولية
رحبت العديد من الدول بالقرار الأمريكي، معتبرة أنه يعزز فرص الحوار بين واشنطن وطهران. في المقابل، انتقدت بعض الأوساط السياسية في أمريكا القرار، معتبرة أنه يمنح إيران منصة للدعاية السياسية. لكن البيت الأبيض أكد أن القرار يأتي في إطار تسهيل المشاركة الرياضية وليس له أي أبعاد سياسية.
يذكر أن المنتخب الإيراني يشارك في مونديال قطر ضمن المجموعة الثانية إلى جانب إنجلترا وويلز والولايات المتحدة، وستكون مباراته الأولى أمام إنجلترا في 21 نوفمبر.



