مسيرات لعصابات مخدرات مكسيكية تخترق أجواء تكساس وتدفع لتحرك عسكري أمريكي فوري
كشف مسؤول أمريكي عن رصد طائرات مسيرة يعتقد أنها تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية اخترقت المجال الجوي للولايات المتحدة، قبل أن تتدخل القوات الأمريكية لتعطيلها، في واقعة أثارت حالة استنفار أمني بمدينة إل باسو بولاية تكساس.
تحرك عسكري سريع وإجراءات طارئة
وفقاً لتقارير أمريكية، أكد المسؤول أن القوات الأمريكية اتخذت إجراءات سريعة للتعامل مع المسيرات فور دخولها الأجواء الأمريكية، دون الإفصاح عن طبيعة الوسائل المستخدمة في تعطيلها أو حجم الأضرار المحتملة. وجاء هذا التحرك العسكري بالتزامن مع قرار مفاجئ بإغلاق المجال الجوي فوق مدينة إل باسو، ما أدى إلى تعليق الرحلات في المطار الحدودي.
إغلاق المجال الجوي وتحذيرات أمنية
كانت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) قد أعلنت، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إغلاق المجال الجوي لمدة 10 أيام لدواعٍ أمنية لم يتم الكشف عنها، محذّرة من إمكانية استخدام القوة القاتلة ضد أي طائرة تُصنّف كتهديد أمني. وأفاد مطار إل باسو الدولي بأن القرار شمل جميع الرحلات التجارية ورحلات الشحن والطيران العام، الأمر الذي أثار مخاوف من اضطرابات واسعة في حركة الطيران داخل المدينة.
رفع الإغلاق واستئناف الرحلات
غير أن إدارة الطيران الفيدرالية عادت صباح الأربعاء وأعلنت عبر منصة "إكس" رفع الإغلاق المؤقت، مؤكدة أنه "لا يوجد تهديد للطيران التجاري"، وأن الرحلات ستُستأنف بشكل طبيعي. هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة على الحدود الأمريكية المكسيكية، حيث تتصاعد أنشطة عصابات المخدرات باستخدام تقنيات متطورة مثل الطائرات المسيرة.
يذكر أن هذه الواقعة تأتي في إطار جهود أمريكية مستمرة لتعزيز الأمن الحدودي، وسط مخاوف من تزايد التهديدات الناشئة عن الجماعات الإجرامية المنظمة. وقد دفع هذا الحادث إلى مراجعة الإجراءات الأمنية الجوية في المنطقة، مع تركيز على منع اختراقات مستقبلية مماثلة.



